الفداء_
منذ أن ارتفعت أعلامه الأولى في خمسينيات القرن الماضي لم يكن معرض دمشق الدولي مجرّد تظاهرة اقتصادية أو منصّة تجارية بل تحوّل إلى رمز وطني جامع تختلط فيه رائحة التاريخ بنبض الحاضر ويصبح المكان أشبه بساحة مفتوحة تلتقي فيها الأمم والثقافات والإرادات
اليوم تعود سوريا لتفتح ذراعيها للعالم من جديد تعود وهي تحمل في وجدانها ذاكرة أليمة لما مرّ على البلاد من حرب وحصار، لكنها تقف بشموخ المدن العريقة لتقول ما زلنا هنا وما زلنا قادرين على الحياة والإبداع والعطاء
انعقاد هذا المعرض في العاصمة السورية ليس فعلاً اقتصادياً فحسب بل هو إعلان ثقافي وسياسي واجتماعي بأن سوريا تستعيد عافيتها وتعيد رسم صورتها على خريطة العالم.