شبكات ري وسدود قيد التأهيل.. خطوات استباقية لموسم الأمطار في حماة

الفداء_ عبد المجيد النعيمي:

استعداداً لموسم الأمطار، أنجزت مديرية الموارد المائية، في محافظة حماة، عدداً من مشاريع ترميم، وتأهيل السدود، ومحطات الضخ، وأقنية الري، بالتعاون مع المنظمات الدولية، بهدف رفع كفاءة التخزين، وتحسين إدارة الموارد المائية.
وأوضح المهندس رياض العبيد مدير الموارد المائية في حماة أن: المحافظة تضم 27 سداً، حيث تم الانتهاء مطلع هذا العام، من مشروع تأهيل سد الرستن، بتمويل من منظمة هيكس إيبر، فيما تنتظر المديرية، تلزيم مشروع إعادة تأهيل سد محردة، بإشراف منظمة ألفا. أما بقية السدود، فيقوم فريق هندسي بالكشف عليها لتحديد احتياجاتها.
وأضاف العبيد أن: المديرية تتابع أيضاً استكمال مشروع تأهيل سد أفاميا A ، عبر فرع الشركة العامة للجسور والمشاريع المائية، في المنطقة الوسطى، مبيناً أنه تم في وقت سابق تأهيل محطة ضخ التويني،  بتمويل حكومي، وهي إحدى المحطات الفرعية على القناة (ج3) التي تغذي محطة ضخ أفاميا الرئيسية، والمقرر إعادة تأهيلها بدعم من برنامج الأغذية العالمي (WFP)، بما يتيح ضخ المياه وصولاً إلى سد أفاميا.
وفي إطار دعم شبكات الري، بين العبيد أن:  منظمة الفاو نفذت العام الماضي مشروعاً لتأهيل أجزاء من شبكة ري حماة، بينما وضعت المديرية، خططاً لتأهيل شبكات ري 3000 و3564 و17400 هكتاراً في منطقة الغاب، على أن تدرج ضمن خطةعام 2026.
ويعتبر مشروع شبكة ري 17400 من أبرز المشاريع الاستراتيجية المطروحة، خاصة بعد استكمال إعادة تأهيل محطات ضخ زيزون،  وقسطون، والمنشآت المائية،  في سهل الغاب.
وأكد مدير الموارد المائية أن: هذه الجهود ستسهم في تخزين مياه الأمطار والينابيع شتاءً وإطلاقها صيفاً للري، ما يحد من أثر نقص الأمطار خلال المواسم الجافة، إضافة إلى ضمان توفير مياه نظيفة.
وأوضح أن المديرية:  تأخذ عينات دورية، من آبار مياه الشرب،  ومن مجرى نهر العاصي، والسدود، للتأكد من مطابقة المياه، للمواصفات السورية، الخاصة بالشرب والري.
واختتم العبيد بالقول إن: جميع منشآت الموارد المائية، من سدود، ومحطات ضخ وخزانات، أُعدت لها دراسات فنية لإعادة تأهيلها، وأدرجت ضمن خطة المديرية لعام 2026، مشيراً إلى تنسيق يومي مع الهيئة العامة للموارد المائية في دمشق لتأمين التمويل اللازم ووضع هذه المنشآت في الخدمة مجدداً.

المزيد...
آخر الأخبار