تحويلات المغتربين السوريين رافعة اقتصادية غير مستغلة

 

يرى خبراء اقتصاديون أن تحويلات المغتربين السوريين تمثل فرصة حيوية لإنعاش الاقتصاد الوطني المنهك، لكن الاستفادة منها ما زالت محدودة.

 

في وقت وصف حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية التحويلات بأنها “شريان حياة”، مقترحاً تطوير آليات لمشاركة المغتربين في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإصدار شهادات ادخار بالدولار بعوائد ثابتة لاستقطاب أموالهم عبر النظام المصرفي.

 

وأشار الخبير الاقتصادي حسن غرة أشار إلى إمكانية تحويل هذه الحوالات من إنفاق استهلاكي إلى استثمارات طويلة الأجل من خلال أدوات مالية مبتكرة مثل “سندات المغتربين” وصناديق استثمار قطاعية.

 

بدوره شدد الخبير ملهم الجزماتي على أن هذه السندات يمكن أن تموّل مشاريع إستراتيجية في قطاعات حيوية كالطاقة والمواصلات والزراعة، شرط أن تحظى بضمانات وعوائد بالدولار، إضافة إلى الشفافية وإصدار تقارير دورية. واقترح إطلاق صناديق استثمارية موجهة خصيصاً للمغتربين في مجالات واعدة كالتكنولوجيا والطاقة المتجددة والعقارات.

 

ويجمع الخبراء على أن نجاح هذه المبادرات يتطلب تجاوز أزمة الثقة المتجذرة بين السوريين المغتربين والنظام المصرفي، والتي تفاقمت بفعل سياسات النظام البائد، مثل تجميد الودائع والانهيار المتواصل لليرة.

المزيد...
آخر الأخبار