شهد الملف السوري حضوراً لافتاً في مباحثات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، وسط تأكيدات على وجود توافق بين الجانبين حول مستقبل الوجود الأمريكي في سوريا.
وبحسب مصادر أمريكية، فإن ترامب اتخذ قراراً بسحب آلاف الجنود الأمريكيين المنتشرين في الشمال الشرقي السوري، حيث يتمركز نحو 2000 جندي في 17 قاعدة و15 نقطة عسكرية. وقد بدأت فعلياً عملية تقليص هذا الوجود، بإغلاق ثلاث قواعد، وسحب أكثر من 500 جندي، مع استمرار الانسحاب التدريجي على مدى ثلاثة أشهر.
وتسعى تركيا لملء الفراغ الناتج عن الانسحاب الأمريكي، حيث رصدت تعزيزات عسكرية تركية في تل أبيض ورأس العين، وانتشار منظومات دفاع جوي، وطائرات مروحية، وعربات مدرعة، في محيط مطار كويرس، بالتزامن مع تحركات مماثلة للجيش السوري لتأمين المناطق.
في السياق ذاته، أعلن الأدميرال براد كوبر عن خطة لإنشاء خلية تنسيق مشتركة مع دمشق لإعادة النازحين والمحتجزين وسط دعوات للدول المعنية لاستعادة مواطنيها من مخيمي “الهول” و”روج”، والبالغ عددهم نحو 30 ألفاً من عناصر تنظيم الدولة وأسرهم.