الفداء_أحمد العلي
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين 3 تشرين الأول، أنه تم إطلاق “برنامج دعم خاص لسوريا”، تحت مظلة اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي “الكومسيك”.
جاء ذلك في كلمة لأردوغان خلال افتتاحه الاجتماع الـ41 لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول. بحسب ما نقلت عنه وكالة “الأناضول” التركية للأنباء.
وأضاف أردوغان أنه بفضل جهود تركيا ومساهماتها، بدأت تُرفع تدريجياً العقوبات التي تعيق التنمية الاقتصادية في سوريا بشكل كبير.
وأوضح أردوغان خلال كلمة في افتتاحية الاجتماع الـ 41 لـ”الكومسيك”، بمركز إسطنبول للمؤتمرات، أن البرنامج يتضمن دعم التعليم، وتبادل الخبراء، والدراسات، والتحليلات، وتنفيذ مشاريع في مختلف القطاعات.
وقال “أردوغان”: إن الشعب السوري عانى خلال نحو أربعة عشر عاماً آلاماً كبيرة، وتكبّد تضحيات جسيمة نتيجة ممارسات نظام البعث والمنظمات الإرهابية، لافتاً إلى أن أكثر من مليون سوري استشهدوا وفقدوا أرواحهم، فيما اضطر 3.6 ملايين إلى اللجوء إلى تركيا، وملايين آخرون إلى بلدان أخرى.
وأشار الرئيس التركي، إلى أن هذه المرحلة الصعبة انتهت بتحرير سوريا في الثامن من كانون الأول الماضي، وأن البلاد تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع، بدأت مراحل الإصلاح وإعادة الإعمار.
وأكد “أردوغان” أن تركيا ستواصل دعم الشعب السوري في مختلف المجالات، من المواصلات، إلى التعليم، والأمن، والصحة، والخدمات الاجتماعية، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.
وأعرب “أرودغان” عن سعادته بمشاركة سوريا في “الكومسيك” بعد فترة طويلة من الانقطاع، منوهاً أن دعم اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي مهم جداً، حيث إن اندماج سوريا مع اقتصادات المنطقة سيساعد في تعزيز التنمية والاستقرار.
وختم الرئيس التركي حديثه عن سوريا، أن العقوبات المفروضة عليها شكّلت عراقيل جدية أمام التنمية الاقتصادية، إلا أنها بدأت تُرفع تدريجياً، وأن القطاع الخاص بدأ يوجه استثماراته نحوها، مشيراً إلى أن نهوض سوريا وعودتها إلى ازدهارها السابق يعدّ من أهم أولويات بلاده.