روضة وادي العيون خطوة إيجابيه لكنها تفتقد الخدمات

 

الروضة مرحلة تحضيرية شديدة الأهمية لبناء شخصية الطفل وكسب المهارات عن طريق التواصل الاجتماعي والهدف من التعليم المبكر الجيد أنه يمنح بداية أفضل لكل طفل
أحدثت روضة وادي العيون سنة 2018 باهتمام تربية حماة وبالتعاون مع منظمة اليونسيف وتم انشاؤها في مدرسة محمود كاسر محفوض في الباحة الخلفية للمدرسة وهي عدة غرف صفية مسبقة الصنع مهيئة باللوازم التعليمية والتهوية والإنارة والألعاب وهي تحتاج أيضا الى المزيد من اللوازم الضرورية منها شاشة للأطفال وآلة تصوير وجهاز الاسقاط…
والآلات الموسيقية زودت من قبل أحد أولياء الأطفال
هذا وقد أشارت ميسم حمادي مديرة الروضة أن الأهالي يعانون من مشكلة دخول الأطفال عبر المدخل الرئيسي بمدرسة التعليم الأساسي ووجود عدة أدراج للصعود والنزول ولهذه الأسباب يطالب الأهالي بمدخل خاص بالروضة لتسهيل حركة دخول الأطفال حرصا على سلامتهم وأيضا تفتقر الروضة لوسائل المواصلات في مدينة وادي العيون التي تتألف من عدة احياء متفرقة يبلغ عدد سكانها حوالي ١٥ ألف نسمة فعندما تتوفر المواصلات تسهل وصول الأطفال وتزيد عددهم الذي يبلغ مئة طفلا من عمر ٣-٦ سنوات تحضيري وتمهيدي وبراعم وتصل القدرة الاستيعابية في الروضة من ١٥٠-١٦٠ طفلا وعدم وجودها يقلل من عدد الأطفال ويمنعهم من القدوم الى الروضة وأكدت حمادي أن الكادر التدريسي مهيأ بشهادات جامعية معلم صف ورياض الأطفال وهي المؤهلة لمعرفة درجة نمو عقول الأطفال والمساعدة على فهم البيئة المحيطة بهم و تعلم اللعب والعمل والمشاهدة والاستماع وترديد الاناشيد
هذه الأساليب تعمل على تعزيز الثقة بالنفس التي تؤدي الى تحقيق النجاح أما بالنسبة للأقساط ٢٥ ألف بالسنة فهي رمزية .
الأهالي تطالب التربية بالمواصلات حتى لو ارتفعت الأجور من أجل تطوير الروضة وتوسيعها فيجب الأخذ بعين الاعتبار أن البلدية خصصت أراضي لرياض الأطفال على المخطط التنظيمي ولكنها غير مستملكة هذا ما ذكره عباس حسن رئيس مجلس مدينة وادي العيون.

 

غادة عباس

المزيد...
آخر الأخبار