كفراع ومعاناة أهلها * نقص بالمواصلات والخبز ومياه الشرب * البلدية : لكل مواطن رغيفان * ٥٥ بالمئة نسبة توزيع مازوت التدفئة
على سفح جبل سمي باسمها تتربع بلدة كفراع التي ، يبلغ عدد سكانها ١٠ آلاف نسمة ، ويشتهرون بزراعة القمح والشعير والأشجار المثمرة ، ومنها الزيتون والفستق الحلبي ، بالإضافة إلى تربية الاغنام.
وتبعد عن مركز مدينة حماة مايقارب ١٠ كم وقد شهدت حركة عمرانية واقتصادية لابأس بها خلال السنوات الماضية.
معاناة أهلها
يعاني سكانها من نقص في الخدمات ، ومنها المواصلات التي تؤرقهم وتسبب لهم مشكلات بقضاء شؤونهم وأعمالهم بمدينة حماة.
عدم توافر المازوت
المواطن محمد الخليف قال : هناك مشكلة كبيرة في المواصلات ونعاني منها منذ سنوات، ولم يتم حلها أو إيجاد حلول ولو إسعافية لها ، وخاصة في حال الموظفين الراغبين بالوصول إلى أماكن عملهم في حماة.
مشكلة الخبز
كما أنه يوجد مشكلة الخبز وسوء صنع هذا الرغيف ، كوننا بعيدين عن مركز المدينة ولايوجد من يراقب عمل المخبز ، هذا بالإضافة إلى الكميات القليلة من الخبز التي لاتسمن من جوع.
منذ سنة لم نرها
المواطن أحمد دياب قال : مشكلتنا القديمة الحديثة في مياه الشرب والتي لم نرها منذ مايقارب السنة ، وبحجة عدم توافر المازوت والكهرباء لتشغيل مجموعات الضخ ونعتمد على الصهاريج الجوالة ، والتي وصل سعر الصهريج ٢٠ برميلاً إلى ٧ آلاف ليرة.
النظافة مقبولة
المواطن سامر السعد قال : إن النظافة مقبولة قياساً بالإمكانات المتاحة لدى البلدية ، ونأمل أن تضع البلدية حاويات قمامة بالشوارع الرئيسية ، حفاظاً على السلامة العامة ، كما نتمنى من البلدية نقل المكب الرئيسي الواقع غرب البلدة إلى شرقها كونه يسبب قلقاً وأرقاً للقاطنين وخاصة في فصل الصيف بظل انتشار البعوض والناموس والقوارض التي تهاجم المنازل القريبة.
توضيح..
ولتوضيح الشكاوى توجهنا إلى رئيس البلدية سعيد الخضر الذي أوضح أن مياه الشرب في البلدة تقسم إلى خطين : الأول خط قادم من كاسون الجبل بالاشتراك مع بلدية معرشحور ويبلغ طوله تقريبا ١٠ كم ، وبسبب سوء التقنين على التيار الكهربائي انقطعت المياه عن البلدة.
أما الخط الثاني وهو بئر سطحي ، فيعمل على الديزل ويغذي جزءاً من القرية وبسبب نقص المازوت فهو يعمل بشكل بسيط.
١٤٩٠ بطاقة ذكية
وعن موضوع الخبز قال : يوجد في البلدة١٤٩٠ بطاقة ولو افترضنا أن متوسط كل أسرة ٧ أشخاص يكون عدد القرية ١٠ آلاف نسمة ، وهم بحاجة ٢،٩ طنا من الدقيق ، وحالياً يصل إليها ١،٣طن توزع هذه الكمية على البطاقة العائلية بمعدل ٢ خبزة لكل شخص ، هذا بالإضافة إلى ٥٠٠ ربطة مفردة نستجرها من مخابز حماة توزع على العائلات الوافدة بحسب قوائم اسمية.
ضمن الإمكانات
وأضاف الخضر : النظافة ضمن الإمكانات المتوافرة ، وفي البلدية جرارا وعاملان ، ورغم ترامي أطراف البلدة واعتماد أغلب السكان على تربية المواشي فالنظافة مقبولة.
وبالنسبة لتغيير مكان المكب لايمكن في الوقت الحالي حسب الامكانات.
الخط مراقب
ويقول الخضر: يوجد على الخط ٢ ميكروباص و٣ سرافيس ، ونحن نعمل على مراقبته وأي تقصير من السائق يتم حرمانه من المازوت.
ختاماً :
خلال جولتنا شاهدنا أن القرية تحتاج إلى مزيد من الاهتمام من قبل المحافظة ، خاصة بموضوع السرافيس ومياه الشرب كونهما يقلقان المواطنين ويعانون الأمرين للحصول عليهما ، وهناك من اشتكى أنه يسير أكثر من ٢كم للوصول إلى الطريق الواصل لمدينة حماة.
ياسر العمر