الفداء _ ناديا المير محمود:
نفّذت وحدات وزارة الداخلية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، خلال الساعات الماضية خمس عمليات أمنية متزامنة في محافظات حماة، ريف دمشق، حمص، حلب، وإدلب، استهدفت خلايا تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي بعد عمليات رصد، وتحليل دقيقة لتحرّكات عناصر التنظيم ومراكز نشاطهم.
وأسفرت العمليات عن تفكيك عدة خلايا إرهابية، وإلقاء القبض على عدد من المطلوبين ، إضافة إلى ضبط مواد، وأجهزة استخدمت في أنشطة تخريبية، يجري تحليلها حالياً من قبل الجهات المختصة.
بيان وزارة الداخلية السورية
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي أنَّ العملية الواسعة تأتي استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة تم جمعها عبر عمليات تتبّع ورصد ممنهجة، مشيرةً إلى أن الحملة تستهدف ملاحقة خلايا التنظيم وأوكاره في مختلف المحافظات.
وأكد البيان أنَّ وحدات الوزارة تواصل تنفيذ مراحل العملية “بحزمٍ وانضباطٍ كاملَين”، بما يضمن التصدّي الصارم لأي تهديد يمسّ سيادة الدولة وأمن المواطنين، مع استمرار التنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة في متابعة الخلايا المتبقية.
نور الدين بابا: عمليات وقائية قبل التهديد
وفي تصريح لقناة “الإخبارية السورية”، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين بابا” أنَّ الحملة الجارية “تأتي في إطار العمليات الوقائية الهادفة إلى تحييد خطر تنظيم داعش قبل أن يبدأ”.
مشيراً إلى أنَّ الأجهزة المختصة التقطت معلومات مؤكدة حول نية التنظيم تنفيذ عمليات جديدة ضد الحكومة وبعض المكونات الوطنية.
وأضاف “البابا” أنَّ الحملة شملت 61 عملية دهم في حلب، إدلب، حماة، حمص، دير الزور، الرقة، دمشق وريفها، والبادية السورية، وأسفرت عن 71 عملية اعتقال شملت قيادات ميدانية وعناصر متورطة بجرائم استهدفت مدنيين وعسكريين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العمليات تعكس التنسيق العالي بين الأجهزة الأمنية والجهات الاستخباراتية، كما تؤكد القدرة الاستباقية للدولة السورية الجديدة في التعامل مع التهديدات الإرهابية قبل وقوعها، حفاظاً على أمن المواطنين واستقرار البلاد، في مرحلة تعيد فيها سوريا بناء مؤسساتها الوطنية على أسس من السيادة والقانون.
#صحيفة_الفداء