الذهب بين الزينة والخزينة رغم تقلبات الأسعار

الفداء – دايانا بلول 

رغم التغيرات الحادة التي تشهدها أسعار الذهب عالمياً، والتي تعود إلى عوامل سياسية واقتصادية متعددة، لا يزال المعدن الأصفر يحتفظ بجاذبيته العالية لدى المستثمرين، بوصفه ملاذاً آمناً للثروة، ومخزوناً للقيمة في مواجهة التضخم وتقلبات الأسواق.

ويجسد المثل الشعبي المعروف “الذهب زينة وخزينة” حقيقة الدور المزدوج لهذا المعدن الثمين، فهو رمز للجمال والأناقة، وفي الوقت ذاته وسيلة فعالة لحفظ المدخرات وتأمين المستقبل.

وفي حديثه لصحيفة الفداء، أوضح أمين سر جمعية الصّاغة في حماة، أن التبدلات المفاجئة في أسعار الذهب تعود إلى عوامل عدة، أبرزها “حالة الركود العالمي والمحلي”، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة دفع كبرى الشركات والمستثمرين إلى التوجه نحو الذهب باعتباره “ملاذاً آمناً” يحافظ على القيمة في أوقات الأزمات.

وأضاف أن المواطن السوري يواجه اليوم تحديات معيشية واقتصادية متزايدة، من بينها ضعف الدخل وتراجع المواسم الزراعية نتيجة قلة الأمطار، إضافة إلى عودة عدد كبير من المهجرين إلى منازلهم، وما يتطلبه ذلك من رأس مال لإعادة الترميم والإعمار.

ولفت إلى أن الفئة التي كانت تحرك سوق الذهب، والمتمثلة بالطبقة الوسطى، تكاد تكون شبه غائبة حالياً، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، الأمر الذي انعكس على حجم المبيعات ونشاط الأسواق.

وأشار في ختام حديثه إلى أن عدم استقرار سعر الصرف يبقى العامل الأبرز والمؤثر في عمليات البيع والشراء، إذ يظل هاجس الربح والخسارة حاضراً لدى البائع والمشتري على حد سواء، في سوق يتسم بالحذر والترقب الدائم.

المزيد...
آخر الأخبار