حل أكثر من ألف قضية عبر مجالس الصلح في عدة مناطق بحماة

 

الفداء_ أحمد نعوف  

ساهمت مجالس الصلح في مختلف مناطق محافظة حماة بعد سقوط النظام البائد، في تعزيز السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي، وحل النزاعات بالطرق السلمية، وبناء جسور الثقة بين أفراد المجتمع.

وأفاد أحمد سليمة، رئيس مجلس الصلح في بلدة ديمو بريف حماة الغربي في تصريح للفداء، أن المجالس التي عقدت في بلدات وقرى أصيلة وحنجور والسويدة وجريجس وديمو والزاوي وعقيربة والمحروسة ودير شميل ومعرين وجب رملة ومصايف والصغصافية، وغيرها نجحت منذ سقوط النظام السابق، في حل أكثر من ألف قضية شملت خلافات أسرية وفض شراكات، ونزاعات ملكية وعقارية وغيرها.

وأوضح سليمة أن مجالس الصلح تضم وجهاء وحقوقيين ورجال دين وطلاب علم، وتزاول عملها بالتنسيق مع الجهات المعنية ومديرية المنطقة.

وأضاف أن آلية العمل تقوم على مبدأ الإصلاح بين المتخاصمين أمام الجميع، بالإضافة إلى توقيع الطرفين على صك تحكيم يقضي بقبولهما حكم المجلس بعد الاستماع لجميع الأطراف.

بدوره أشار، الشيخ محمد الوقاف مختار بلدة حنجور، إلى أن دور مجالس الصلح وفق العرف الشرعي يسهم في حل العديد من النزاعات قبل وصولها إلى المحاكم، ويخفف العبء عن الجهات القضائية، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه المجالس في بناء السلام المجتمعي.

ويعتبر عمل مجالس الصلح دعماً لإرساء الصلح المجتمعي، لما له من أهمية في بناء مجتمع مستقر، وتجاوز الدور الذي لعبه النظام السابق، في تكريس الخلافات بين السوريين على مستوى المجتمع والبلدات وحتى داخل الأسرة، ونشر ثقافة المحبة والتسامح والعفو.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار