صحة حماة تنجح في خفض إصابات اللاشمانيا وتقدم أكثر من 82000 خدمة علاجية مجانية

 

الفداء-محمد جوخدار  

قدم مركز اللاشمانيا في مديرية صحة حماة خدمات علاجية مجانية للمرضى، ما ساهم في تخفيف الأعباء المادية عن المصابين ومتابعتهم الصحية بشكل مستمر.

وأوضح عدد من المرضى للفداء، أن استقبالهم في المركز كان جيداً، وأن الخدمات العلاجية المقدمة تتناسب مع شدة الحالة، فالحالات البسيطة تُعالج بالآزوت السائل، بينما تحتاج الحالات الصعبة للحقن الموضعي ومراجعات متعددة حتى يتماثل المريض للشفاء.

وأفادت رئيسة مركز اللاشمانيا الدكتورة شذى فائز المصطفى، بأن عدد المرضى منذ بداية العام، وحتى الشهر الماضي بلغ 8637 مريضاً، تم تقديم أكثر من 82062 خدمة علاجية لهم.

وأشارت إلى أنه مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، سجل المركز نحو 11821 إصابة، أي معدل انخفاض الإصابات وصل لما يقارب 3184 إصابة، وهو مؤشر صحي إيجابي يعكس جهود متابعة المرض، فيما بلغت حالات الشفاء نحو 5448 حالة.

وأوضحت الدكتورة المصطفى للفداء، أن أكثر المناطق تعرضاً للإصابات داخل مدينة حماة هي أحياء “غرناطة والضاهرية وكازو والفيحاء”، بينما تشمل الريف القريب قمحانة وطيبة الاسم والسمرا وجبرين وعين الباد وجرجيسة والجنان، إضافة لمنطقة صوران بقرى معردس وكوكب وطيبة الإمام والفان، ومناطق محردة ومصياف وسلحب والسقيلبية وسلمية.

ونوهت إلى أن اللاشمانيا مرض بيئي يصيب المناطق المكشوفة من جسم الإنسان، وينتقل عبر أنثى ذبابة الرمل، ولا يعد معدياً بين البشر ، كما أن لدغتها مؤلمة وتكثر صيفاً، ويظهر بعد دخول الطفيلي إلى الجسم حبة صغيرة تُعرف باسم “حبة حلب”.

وأكدت أن عوامل انتشار المرض تشمل تربية الحيوانات ضمن المخططات السكنية، تراكم الأوساخ والنفايات، غياب الصرف الصحي، وعدم وجود خدمات، والسكن في أحياء عشوائية، حيث توفر هذه الظروف بيئة مناسبة لتكاثر ذبابة الرمل الناقلة للمرض.

يذكر أن مديرية الصحة نظمت حملات رش ومكافحة للمرض، ووزعت ناموسيات مشبعة بالمبيدات بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قرى عديدة، سعياً منها لتقديم خدمات علاجية للمرضى والنهوض بالقطاع الصحي.

#صحيفة_ الفداء

المزيد...
آخر الأخبار