أثناء عملهم في جني محصول الزيتون.. استشهاد 3 شبان بانفجار مخلفات النظام المخلوع شمال حماة

 

الفداء_ أحمد العلي  

استشهد ثلاثة شبان أثناء عملهم في الأراضي الزراعية، شمال حماة، مساء أمس الإثنين 18 تشرين الثاني/ نوفمبر، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع.

وقال الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” في بيان نشره على معرفاته الرسمية على تيلغرام: إن لغم أرضي من قوات الأسد المخلوع والميليشيات الإيرانية انفجر بمجموعة شبان أثناء عملهم في جني محصول الزيتون، شمال قرية قمحانة بريف حماة، وسط سوريا.

وأضافت “الخوذ البيضاء”، إن الانفجار أدى لاستشهاد ثلاثة شبان، حيث نقلت فرق الطوارئ جثامينهم من مشفى العموري إلى منازلهم في قرية العوجة.

وأكد “الدفاع السوري” في البيان، تشكل مخلفات الحرب (الألغام والذخائر غير المنفجرة)، خطراً كبيراً على حياة المدنيين، وتعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية للسكان، وتعرقل عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.

و تنتشر مخلفات قصف قوات النظام المخلوع وروسيا وميليشيات إيران، بكثرة في أرياف حماة، وسبق أن حذَّر الدفاع المدني السوري لتجنب مخاطر مخلفات الحرب، وعدم دخول القرى والبلدات، والأراضي التي كانت خطوط تماس مع النظام المخلوع.

وكان استشهد الطفل محمود أحمد حسين المحمود البالغ من العمر 8 سنوات، وأصيب محمد أحمد المحمود ٧ سنوات، السبت 15 تشرين الثاني/ نوفمير، جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف قوات النظام البائد وميليشيات روسية وإيرانية في قرية حصرايا شمال حماة.

ويوم الإثنين 3 تشرين الثاني، انفجر لغماً من مخلفات قوات النظام البائد، والميليشيات الموالية لها بسيارة كانت تقل مدنيين على طريق أثريا – سلمية، شرقي حماة، ما تسبب بمقتل شخص يُدعى “ناجي السليمان” وابنه البالغ من العمر ثمانية أعوام، اللذين ينحدران من دير الزور، في حين أُصيب شخص آخر من منطقة سلمية.

وأجرى المركز الوطني لإزالة الألغام التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الأحد 16 تشرين الثاني، أول تجربة عملية لاستخدام طائرة درون مسيرة في كشف الألغام، في منطقة دروشا بريف دمشق، وفق بيان الدفاع المدني.

وأضاف البيان، الطائرة التي يتم اختبارها تعمل بتقنية “الماغنومتر” القادرة على كشف الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب حتى عمق ستة أمتار تحت سطح الأرض، كما تتميز بقدرتها على تحديد وزن الجسم المكتشف وعمقه بدقة عالية، إضافة إلى سرعتها التي تصل إلى ثمانية كيلومترات في الساعة، ما يمكّنها من مسح 10 آلاف متر مربع خلال 35 دقيقة فقط.

وتؤكد وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أنها مستمرة في العمل على تطوير تقنيات إزالة مخلفات الحرب، بما يضمن أعلى مستويات الفاعلية والسرعة، مع الحفاظ على سلامة الفرق المتخصصة في الميدان.

#صحيفة_ الفداء

المزيد...
آخر الأخبار