الطاقة المتجددة… خيارٌ يلجأ إليه المواطن وسط مخاوف من ارتفاع فواتير الكهرباء

 

الفداء – ازدهار صقور  

يشهد سوق الطاقة البديلة إقبالاً متزايداً من المواطنين، خوفاً من ارتفاع تكاليف  فواتير الكهرباء، إذ باتت الأنظمة الشمسية خياراً يراه كثيرون أكثر منفعة وأقل تكلفة على المدى الطويل، إضافةً إلى تحقيق استقلال نسبي عن الشبكة التقليدية.

وتؤكد أسر ميسورة، أنها لجأت إلى الطاقة الشمسية لتقليل النفقات، معتبرةً أن تركيب الألواح والسخانات الشمسية يخفف مباشرة من حجم الفواتير، كما يمنح استقراراً أكبر.

وتشير هذه الأسر للفداء،  إلى أن سخانات المياه الشمسية قللت الاعتماد على سخانات “القاظانات” التي تُعد من أكثر الأجهزة استهلاكاً للطاقة.

ويقول أصحاب محال الطاقة البديلة للفداء ، إن عدد المواطنين الذين يسألون يومياً عن أسعار الألواح ارتفع بشكل لافت، حيث يقارن الزبائن بين تكلفة المنظومة وثمن الفواتير السنوية ليخلصوا إلى أن تركيب منظومة شمسية أقل كلفة على المدى البعيد.

ويؤكد أحد الباعة أن السوق تشهد حركة نشطة، مع رغبة واضحة لدى الناس بالتعرّف إلى المواصفات قبل الشراء، ما يعكس زيادة الطلب بعد رفع التعرفة الكهربائية.

ويشير المهندس ربيع، الخبير في مجال الطاقة، إلى أن ارتفاع تعرفة الكهرباء دفع معظم المواطنين للتفكير جدياً بتركيب منظومات شمسية، متوقعين أن تخفف بشكل كبير من العبء الشهري.

ويوضح للفداء، أن منظومة شائعة المواصفات تضم عاكساً بقدرة 6 كيلو واط، وبطارية ليثيوم 15 كيلو واط ساعي، وستة ألواح تنتج 3.6 كيلو واط، وتبلغ كلفتها نحو 2000 دولار، وهي قيمة تعادل فواتير أربع سنوات تقريباً إذا كان متوسط الاستهلاك الشهري 50 دولاراً، بينما يتراوح العمر الافتراضي للمنظومة بين 10 و15 عاماً.

ويضيف أن منظومات تسخين المياه الشمسية تُعد أوفر لأنها تعمل بكفاءة عالية ولا تعتمد كلياً على الكهرباء.

يجدر الإشارة أن التوسع في استخدام الطاقات المتجددة سيخلق بيئة تنافسية تساهم في تنوّع العروض وانخفاض الأسعار خلال الفترة المقبلة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار