الولايات المتحدة تفتح باب إعادة الحقوق لسوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

 

الفداء_أحمد العلي

 

أعلنت مندوبة الولايات المتحدة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نيكول شامبين استعداد واشنطن للنظر في إعادة الحقوق والامتيازات لسوريا، مؤكدةً متابعة التزام الحكومة السورية الجديدة في هذا الملف.

وقالت خلال المؤتمر الثلاثين للدول الأعضاء في لاهاي إن نظام الأسد المخلوع كان يقدّم معلوماتٍ مضللةً حول إنتاج واستخدام الأسلحة الكيميائية ويسعى لعرقلة عمل المنظمة.

وبيّنت شامبين أن الالتزام السوري الحالي قد يمهّد لعودة الحقوق التي فقدتها البلاد خلال السّنوات الماضية، مشيرةً إلى دعم الولايات المتحدة لصندوق سوريا منذ إنشائه ودعوتها الدول الأعضاء لتمويله باعتباره أساسياً في عمليات التحقيق وجمع الأدلة.

وشددت على أهمية الدّعم الدولي لمساعدة السوريين على التخلص من إرث الأسلحة الكيميائية، منتقدةً داعمي النظام السابق الذين لم يرغبوا بمحاسبة المسؤولين عن المجازر.

وأكدت ضرورة تحديد المسؤولين سواءٌ كانوا دولاً أو أفراداً، لافتةً إلى قرب تشكيل لجنة تحقيقٍ مخصصةٍ لهذا الملف.

من جهته، أكد مندوب سوريا الدائم لدى المنظمة محمد كتوب حرص سوريا على توسيع التعاون المتبادل مع المنظمة، والعمل كعضوٍ فاعل بشكلٍ إيجابي، موضحاً أن سوريا اليوم لم تعد تهديداً كما كانت في حقبة الأسد، وتسعى لاستعادة مقعدها وحقوقها كاملة.

وأشار إلى العمل المستمر مع الأمانة العامة وتقديم كل التسهيلات لعمليات التحقق والوصول إلى المواقع والمعلومات، معتبراً أن القضايا المرتبطة بالملف الكيميائي تغيّرت كلياً بعد سقوط النظام البائد .

وأعرب كتوب عن رغبة سوريا بتحقيق تقدمٍ ملموسٍ في المنظمة عبر نقاش استعادة حقوقها وامتيازاتها بتصويتٍ من مؤتمر الدول الأعضاء دون انتظار الدّورة المقبلة، مؤكداً أهمية المضي قدماً في هذا المسار.

المزيد...
آخر الأخبار