قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي: إن الجمعية العامة شهدت حدثاً مهماً خلال التصويت على مشروع القرار المتعلق بالجولان السوري المحتل، حيث أيدته لأول مرة 123 دولة.
وأكد علبي في تصريحات لقناة الإخبارية أن هذا التصويت يعكس أن سوريا، رغم كل التحديات، لن تتخلى عن حقها في الجولان، مشيراً إلى أن القوة الدبلوماسية الجديدة والانخراط الفاعل مع المجتمع الدولي ساهم في تغيير موقف أكثر من 26 دولة مقارنة بالعام الماضي لصالح القرار.
وثمّن المندوب السوري دور مصر التي دأبت على تقديم هذا القرار لسنوات، وأشاد بدور جميع الدول التي صوتت لصالحه على مدى الأعوام، وكذلك بالدول التي أيدته هذا العام.
وشدد علبي على أن المحادثات مع إسرائيل لا تتناول بأي شكل من الأشكال مصير الجولان السوري المحتل، مؤكداً أن الجولان أرض عربية سورية والموقف السوري تجاهه ثابت.
كما نوّه إلى أن المحادثات بين سوريا وإسرائيل جرت بمتابعة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار السعي لمعالجة المخاوف الأمنية للطرفين.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يؤكد موقف المجتمع الدولي من الوضع القانوني لهضبة الجولان السورية، واصفة استمرار الاحتلال وضم إسرائيل للمنطقة بأنه “غير قانوني”، وملزم بانسحابها إلى حدود الرابع من يونيو 1967.
وصوتت 123 دولة لصالح القرار الذي طرحته مصر، بينما عارضته 7 دول بينها إسرائيل والولايات المتحدة، وامتنع 41 دولة عن التصويت.
وينص القرار على أن احتلال إسرائيل لهضبة الجولان وضمّها فعلياً يُعد عملاً “غير قانوني” وباطلاً، ويتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981، ويطالب بانسحاب إسرائيل الكامل من المنطقة تنفيذاً للقرارات الدولية ذات الصلة، مؤكداً أن استمرار الاحتلال يشكل عقبة أمام تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة.
#صحيفة_الفداء
#معركة_ردع_العدوان
#عام_على_التحرير