الرئيس أحمد الشرع في ذكرى النصر والتحرير: سنعيد سوريا قويةً ببناءٍ يليق بحاضرها وماضيها

 

الفداء_ أحمد العلي  

قال الرئيس السوري أحمد الشرع بعد أدائه صلاة الفجر اليوم في الجامع الأموي في ذكرى تحرير سوريا: أيّها السوريون أطيعوني ما أطعتُ الله فيكم، فوالله لن يقف في وجهنا أي أحدٍ مهما كبُر أو عظم، ولن تقف في وجهنا العقبات، وسنواجه جميعاً كل التحديات بإذن الله.

وأضاف الرئيس السوري: بعد أن منَّ الله علينا بالنصر المبين، كانت أولى زياراتنا الخارجية إلى المملكة العربية السعودية، وآثرنا يومها أن نزور بيت الله الحرام، ونشكر الله ونعتمر للّه عزّ وجلّ، فأكرمنا في ذاك الوقت بدخول الكعبة المشرفة وصلّينا في داخلها.

وأردف الرئيس الشرع :عند عودتنا قد أكرمنا الأمير محمد بن سلمان بهديةٍ قطعةٌ من ستار الكعبة، مكتوبٌ عليها (وإذ جعلنا البيت مثابةً للناس وأمناً واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى)، وآثرنا أن تكون هذه القطعة في مسجد بني أميّة، لتتحدّ بذلك الدول، وتمتد أواصر المحبة والأخوّة من مكة المكرمة إلى بلاد الشام، واخترنا أن يكون تدشينها في اللحظات الأولى لذكرى النّصر.

وأشاد الرئيس الشرع بالتّضحيات والبطولات التي قدّمها المقاتلون عند دخولهم دمشق منتصرين، مؤكداً أنّ صون هذا النصر والبناء عليه يشكّل اليوم الواجب الأكبر الملقى على عاتق السوريين جميعاً.

وأكد الرئيس الشرع: سنعيد سوريا قويةً ببناءٍ يليق بحاضرها وماضيها، ببناءٍ يليق بحضارة سوريا العريقة، سنعيد بناءها بطاعة الله عزّ وجلّ، ونصرة المستضعفين والعدالة بين الناس بإذن الله تعالى، وختم الرئيس الشرع كلمته داعياً: نسأل الله أن يحمي هذا البلد، وأن يعيننا على خدمته وبنائه، وعلى خدمة الشعب السوري بإذن الله.

ويحتفل الشعب السوري، اليوم الإثنين 8 كانون الاول/ديسمبر، في الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد، والخلاص من عقودٍ من الظلم والفساد والاستبداد، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية لإعادة إعمار سوريا والنّهوض باقتصادها بعد 14 عاماً من الحرب على المدنيين من قبل نظام الأسد المخلوع، والذي دمّر فيها البلاد.

#صحيفة_الفداء 

#معركة_ردع_العدوان 

#عام_على_التحرير

المزيد...
آخر الأخبار