الفداء_ رشا حسانة
بحثت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، خلال اجتماع عُقد خلال الأيام القليلة الفائتة، الاستعدادات الجارية لإقامة معرض دمشق الدولي للكتاب، وذلك في إطار التحضيرات النهائية لإطلاق دورته الأولى بعد التحرير.
وجرى خلال الاجتماع، الوقوف على جاهزية الجهات المعنية، ومتابعة التنسيق القائم بين المؤسسات الرسمية ذات الصلة، بما يضمن انطلاق المعرض وفق المعايير التنظيمية والثقافية المعتمدة.
الخطة التنظيمية والبرنامج الثقافي
واستعرض وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، تفاصيل الخطة المُعدّة لتنظيم المعرض، متناولاً الجوانب التنظيمية والفنية، إلى جانب البرنامج الثقافي المرافق، وما يتضمنه من أنشطة فكرية وثقافية، تهدف إلى إبراز البعد المعرفي للمعرض، وتعزيز حضوره كمنصة حوار ثقافي مفتوح.
كما أشارت الأمانة العامة، في بيان نُشر عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام، إلى أن الوزارات المعنية، والجهات ذات الصلة، أكدت استعدادها الكامل للتعاون والتنسيق، بما يضمن حُسن سير التحضيرات، ويكفل مشاركة واسعة لدور النشر والفعاليات الثقافية المحلية والعربية والدولية.
حدث ثقافي وطني
وشدّد المجتمعون، على أهمية توحيد الجهود، وتجاوز أية صعوبات محتملة، بما يسهم في إنجاح هذه الدورة، ويعزز الدور الثقافي للمعرض بوصفه حدثاً وطنيّاً، يُسهم في تنشيط الحركة الفكرية والثقافية في البلاد.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الثقافة قد أعلنت أن الدورة الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد التحرير، ستنطلق في السادس من شباط الجاري، وذلك في مدينة المعارض بريف دمشق، بمشاركة أكثر من 500 دار، ومؤسسة نشر عربية وأجنبية.
ويُقام المعرض تحت شعار “تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه”، ويتضمن برنامجاً ثقافيّاً متنوعاً، إلى جانب مجموعة من المبادرات الجديدة والجوائز التي تُطرح للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع النشر وتعزيز الحضور الثقافي.
#صحيفة_الفداء