الفداء_أحمد العلي:
استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في دمشق وفداً من المجلس الوطني الكردي برئاسة محمد إسماعيل، حيث ركّز اللقاء على تكريس وحدة سوريا أرضاً وشعباً، مع ضمان الخصوصية القومية للكرد السوريين في إطار الدولة الموحدة.
المواطنة المتساوية كركيزة للحل
شدَّد الوزير الشيباني خلال المباحثات على أن حقوق المواطنين الكرد تعد جزءاً لا يتجزأ من الحقوق الوطنية السورية، مؤكداً أن تعزيز مبدأ المواطنة المتساوية هو السبيل الأمثل لحفظ الخصوصية الثقافية والاجتماعية ضمن النسيج السوري الواحد.
وأوضح بيان لوزارة الخارجية والمغتربين أن اللقاء جاء تأكيداً على سلامة الأراضي السورية وتماسكها.
ترحيب بقرارات الإنصاف الوطني
من جانبه، أعرب وفد المجلس الوطني الكردي عن ترحيبه بالمرسوم الرئاسي رقم 13، واصفاً إياه بالخطوة الجوهرية نحو نيل الحقوق المشروعة.
وأشار المجلس في بيان له عقب الزيارة إلى أهمية الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كشريك أصيل، وضمان حقوقه السياسية والثقافية، بما يرسخ شراكة وطنية حقيقية في سوريا تعددية وديمقراطية.
كما تناول الاجتماع آفاق فتح مسار جاد للحوار السياسي، حيث شدَّد الحضور على وضع القضية الكردية في سياقها الصحيح كقضية وطنية عادلة، لا يمكن تجاوزها في أي صياغة لمستقبل سوريا، حسب ماورد في البيان ذاته.
يُذكر أنَّ الرئيس أحمد الشرع أصدر المرسوم التشريعي رقم 13 لعام 2026، الذي أقر الهوية الكردية جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية السورية، واعتمد اللغة الكردية لغةً وطنية يُسمح بتدريسها في المناطق ذات الكثافة الكردية.
كما أنهى المرسوم عقوداً من التمييز بإلغاء التدابير الاستثنائية لإحصاء عام 1962، ومنح الجنسية السورية لجميع المواطنين من أصول كردية، بمن فيهم مكتومو القيد، مع إقرار عيد “النوروز” عطلة رسمية وطنية وحظر التمييز العرقي أو اللغوي في كافة مؤسسات الدولة.
#صحيفة_الفداء