صندوق التنمية يبحث مع الأمم المتحدة تعزيز مسارات التعافي المبكر

الفداء_ أحمد العلي: 

بحث صندوق التنمية السوري، خلال اجتماع تنسيقي مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، أمس الأحد، آليات دعم العودة الطوعية وتعزيز مسارات التعافي المبكر في سوريا، إضافة إلى استكشاف فرص التعاون المشترك بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتحسين سبل العيش.

وركّز الاجتماع، الذي عُقد في مقر الصندوق، على تطوير مشاريع مشتركة داخل سوريا تدعم التوظيف والتدريب المهني، وتعزّز دور المراكز المجتمعية بوصفها منصات متكاملة لتقديم الخدمات، بما يشمل الإرشاد المهني وربط الباحثين عن عمل بفرص التشغيل، إضافة إلى خدمات الدعم الاجتماعي والصحي، وفق بيانٍ للصندوق نُشر على منصة فيسبوك.

وقدّمت المنسقة الأولى للتواصل الخارجي في مكتب المفوضية بدمشق، سيلين شميت، برامج المفوضية الهادفة إلى دعم عودة ما يقارب 1.5 مليون لاجئ، ولا سيما عبر منح إعادة تأهيل المساكن، بالإضافة إلى خدمات أخرى تسهم في تمكين العائدين.

من جهته، أكد المدير العام لصندوق التنمية السوري، صفوت رسلان، أن منهجية عمل الصندوق تقوم على الشفافية والتمويل المخصّص لكل مشروع على حدة، بما يضمن وضوح مسارات الإنفاق ورفع كفاءة توجيه الموارد.

وشهد صندوق التنمية السوري زيارة وفدٍ من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، حيث جرى بحث ملفات الإسكان وإعادة الإعمار والتخطيط الحضري، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بواقع السكن في المناطق المتضررة، وذلك في 6 شباط.

وتركّزت المناقشات على حجم الدمار الكبير في قطاع الإسكان، والحاجة إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة تقودها الحكومة، لضمان العدالة والشفافية في برامج الدعم، مع توحيد معايير تقييم الأضرار وأولويات التدخل.

كما استعرض الجانبان تصوراً أولياً لمشروع إسكان ميسّر يمكن تطويره بالشراكة مع الوزارات المعنية، إلى جانب بحث نماذج تمويل مستدامة تدعم التعافي وتتيح خيارات أوسع للأسر المتضررة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار