قلعة المضيق.. فجوات خدمية في الكهرباء والمياه وصيانة المدارس

الفداء _ عبد المجيد النعيمي

تعاني منطقة قلعة المضيق، بريف حماة من فجوات خدمية واسعة، رغم مرور عام على بدء أعمال الترميم بالتشاركية بين مجلس المدينة والجهات المعنية والمانحة. وتكشف بيانات رئيس المجلس، أسعد جمعة العزات، واقعاً يفتقر إلى أدنى مقومات الاستقرار الخدمي.

واقع مرير لقطاعي الكهرباء والمياه

يغيب التيار الكهربائي عن 60% من أهالي قلعة المضيق وباب الطاقة، حسب ما كشفه العزات لصحيفة الفداء، وتصل النسبة إلى 100% في قرية الكركات وقرى جبل شعشبو، نتيجة نقص المحولات والأعمدة وتأخر إيصال التوتر المتوسط.

وبموازاة ذلك، لا تصل مياه الشرب إلى 40% من السكان، وسط تحذيرات من نقص حاد في الحي الغربي والحاجة الملحة لتأهيل بئري “البحصاصة” و”البريد” لتعويض العجز.

البنية التحتية والخدمات الاجتماعية

أما بخصوص الصرف الصحي، فقد أشار العزات، إلى وجود تعثر كبير، حيث نُفذت 25% فقط من الأعمال المطلوبة، بينما الحاجة ماسة لتدخل فوري لمعالجة 75% من الشبكة المتضررة.

وعلاوة على ذلك، وعلى صعيد التعليم، ورغم تأهيل 65% من المدارس، لا تزال إعدادية الذكور في القلعة ومرافق تعليمية في باب الطاقة والكركات خارج الخدمة، ما يعيق العملية التربوية.

وفي السياق الصحي، يقتصر الواقع على مستوصف بموارد محدودة لخدمة 230 ألف نسمة، مع تعطل مشروع “العيادات الشاملة” في مبنى الأسماك، وتزايد مخاطر انتشار الأمراض كـ “اللايشمانيا” بسبب غياب حملات الرش.

المساجد وقطاع المخابز

وفيما يتصل بدور العبادة، أوضح العزات، أنه تم تأهيل تسعة مساجد في قلعة المضيق، ومسجد في قرية عين الطاقة من أصل اثني عشر مسجداً، لتصل نسبة الترميم إلى 85%، مع بقاء مسجد الكركات ومسجد القلعة القديمة بحاجة إلى أعمال ترميم.

وبشأن تأمين مادة الخبز، أفاد العزات، بأنه تم تشغيل مخبزين للقطاع الخاص وتأهيل المخبز الآلي في أفاميا، ما أدى إلى توفير الخبز بنوعية جيدة للأهالي.

عقبات إضافية

تابع رئيس المجلس حديثه كاشفاً أن وضع الطرق الرئيسية والفرعية، ومنها طريق “قلعة المضيق-التويني”، سيء للغاية ويحتاج لتدخل إسعافي. كما أضاف أن قطاع النظافة يعاني من شلل وظيفي بسبب غياب الكوادر البشرية، وتوفر جرار وحيد، وشح المحروقات، ما يعرقل ترحيل ما تبقى من ركام.

حلول مرتقبة

أشار العزات، إلى بدء استقبال صوامع قلعة المضيق لمحصول القمح في 15 حزيران الجاري بطاقة استيعابية تبلغ 35%، إضافة إلى العمل على تأهيل محطة سد أفاميا (A) بدعم من UNDP.

مطالب المجلس

شدد رئيس المجلس في ختام حديثه على ضرورة تأمين احتياجات الكهرباء من أعمدة ومحولات وكابلات، واستعادة آليات المجالس المحلية التي سُحبت عام 2019، وتوفير مضخة ضاغطة للصرف الصحي، وتخصيص إعانات مالية إضافية للمناطق المتضررة.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار