الفداء _ أحمد العلي
أكد وزير الخارجية والمغتربين، أسعد الشيباني، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى دمشق تمثل محطة مفصلية ونقطة تحول في العلاقات السورية الفرنسية، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة المبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأوضح الشيباني، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الزيارة أثمرت توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار.
وأضاف أن الدولة السورية ماضية في حماية أمنها ومواطنيها ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، مؤكداً أن الجهات المختصة ستلاحق كل من يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها وفق أحكام القانون، مشدداً على أن الدولة لن تثنيها أي محاولات لعرقلة مسارها أو النيل من استقرارها.
وشدد الوزير على أن سوريا تمضي بثبات لاستعادة دورها الإقليمي والدولي، وأن تنامي الشراكات الدولية يؤكد انتهاء مرحلة العزلة، مشيراً إلى أن دعم سوريا يصب في مصلحة استقرار المنطقة.
وكان السيد الرئيس أحمد الشرع، قد استقبل، في وقت سابق من اليوم، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الشعب بدمشق، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
كما ترأس الرئيسان اجتماع الطاولة المستديرة الذي ضم الوفدين السوري والفرنسي، واختُتم بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات استثمارية عدة.
#صحيفة_الفداء