منها استرداد أموال، الصحة والنقل .. دمشق وباريس توقعان اتفاقيات تعاون ثنائية

 

شهدت دمشق اليوم الإعلان عن تعاون شامل بين سوريا وفرنسا بحضور الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. والتي توجت بالتوقيع على العديد من اتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية التي تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الشاملة بين البلدين.

​إعلانات نوايا وشراكات استراتيجية

​فقد وقع  وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي السيد جان نويل بارو، إعلان نوايا لاسترداد أموال رفعت الأسد عم الرئيس المخلوع.

كما وقع رئيس هيئة المنافذ والمعابر قتيبة بدوي، مع الرئيس التنفيذي لشركة “سي إم إيه-سي جي إم” رودولف سعادة، إعلان الشراكة الاستراتيجية في مجالات النقل البحري والجوي والخدمات اللوجستية.

​اتفاقيات الدعم الفني والخدمات الصحية

​بدوره وقع كل من مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، والرئيس التنفيذي لشركة “إكسبرتيز فرانس” جيريمي بيليه، اتفاقية الوكالة الفرنسية للتنمية.

أما مذكرة التفاهم المتعلقة بالقطاع الصحي، وقعها معاون وزير الصحة حسين الخطيب، والرئيس التنفيذي كذلك لشركة “إكسبرتيز فرانس” جيريمي بيليه.

فيما وقع حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، و الرئيس التنفيذي لشركة “إكسبرتيز فرانس” جيريمي بيليه، مذكرتي تفاهم للتعزيز المؤسسي والدعم الفني للبنك المركزي السوري.

​بروتوكولات التعاون في البنية التحتية والتجارة

وبخصوص بروتوكول التعاون في مجال معالجة المياه والحلول الطاقية بمحافظة حمص، أمضى مدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي طاهر العمر، والمدير العام لمنشأة “نوفا كامب” السيد أوجستار دو كاستيه.

أيضاً وقع رئيس المجلس السوري الفرنسي لرجال الأعمال جمال الدين القاسمي، مع نظيره من المجلس الفرنسي جوزيه الدقاق، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية العلاقات التجارية.

في حين تم التوقيع على بروتوكول اتفاق إدارة تداول الشحنات المنقولة جواً، من قبل الرئيس التنفيذي للشركة السورية القابضة للطيران أنور العقاد، والرئيس التنفيذي لشركة “سي إم إيه-سي جي إم” رودولف سعادة.

كما وقع معاون رئيس الهيئة لشؤون الاتصال والدعم الفني أمجد نخال، والقائم بأعمال السفارة الفرنسية في دمشق جان باتيست فيبرا، إعلان نوايا للتعاون في مجال الطيران المدني.

​تأتي هذه الاتفاقيات في ختام الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2008، حيث جسدت الزيارة تحولاً جذرياً في مسار العلاقات، بدءاً من تجاوز مرحلة القطيعة نحو شراكة استراتيجية شاملة، وذلك بعد جولات ميدانية ولقاءات مكثفة مع فخامة الرئيس أحمد الشرع، ركزت على ترسيخ الاستقرار الإقليمي، ودعم القرار الوطني السوري في ملفات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار