الفداء – أحمد العلي:
أكد المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، أن الزيارة التي يجريها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق تعكس اهتمام المنظمة الدولية بما حققته سوريا، وحرصها على مواكبة المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد.
وأوضح علبي، في تصريح لوكالة “سانا”، أن الزيارة جاءت بدعوة من الحكومة السورية، مشيراً إلى أنها تأتي احتفاءً بما حققته سوريا، واصفاً إياها بـ”قصة نجاح أمام العالم”، وهو ما يلمسه من خلال متابعته للأوضاع في مقر الأمم المتحدة.
وأضاف أن الزيارة تتجاوز البعد الرمزي، إذ شملت مباحثات غوتيريش مع وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، ملفات التعافي، أوضاع المخيمات، والانتقال من الدعم الإنساني إلى الدعم التنموي، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الانفتاح على المجتمع الدولي، إلى جانب بحث الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
وأشار علبي إلى أن الزيارة تحمل أبعاداً سياسية وعملية ورمزية، وتكتسب أهمية خاصة باعتبارها الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ سنوات، مما يعكس تنامي الاهتمام الدولي بالمرحلة التي تمر بها البلاد.
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، في زيارة رسمية تعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً.
وبحث السيد الرئيس، أحمد الشرع، مع الأمين العام للأمم المتحدة وأنطونيو غوتيريش والوفد المرافق في قصر الشعب، سبل تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية. إضافة إلى بحث دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
#صحيفة_الفداء