الفداء
حققت سوريا خلال الموسم الحالي الاكتفاء الذاتي من محصول القمح، بإنتاج وصل إلى نحو 2.7 مليون طن، وفقاً لما صرح به، رئيس لجنة تسويق القمح، عبد الوهاب السفر.
ويمثل هذا الرقم مؤشراً فنياً يترجم إرادة العمل في تجاوز التحديات وتعزيز الأمن الغذائي بجهود المزارعين والكوادر الفنية والإدارية في مؤسسات القطاع.
آليات استدامة الإنتاج وتطوير الإنتاجية الزراعية
تتجه الرؤية الاستراتيجية للمرحلة المقبلة نحو تحويل هذا الإنجاز إلى مسار إنتاجي مستدام يتطلب حزمة من السياسات طويلة الأجل التي تضمن استقرار الإنتاج، وتأمين مستلزماته وإدارة الموارد المائية بفاعلية.
ويترافق ذلك مع ركيزة أساسية تتمثل في رفع إنتاجية وحدة المساحة عبر التوسع في استخدام الميكنة، وتقنيات الري الحديثة، وتفعيل دور البحث العلمي الزراعي لتقديم حلول تقنية تدعم المزارعين.
الجدوى الاقتصادية للفلاح وبناء المخزون الاستراتيجي
ترتبط استدامة زراعة القمح ارتباطاً وثيقاً بالجدوى الاقتصادية للمحصول من خلال توفير أسعار شراء مجزية للمزارعين، وتأمين المستلزمات والتمويل اللازم في أوقاتها المناسبة.
كما يسهم استقرار معدلات الإنتاج وتكرار هذا النجاح في بناء مخزون استراتيجي وطني يقلل الفاقد ويتجاوز مرحلة الاستيراد، وصولاً إلى تعزيز منظومة الإنتاج والتسويق والتخزين وترسيخ دعائم الأمن الغذائي على أسس اقتصادية مدروسة.
#صحيفة_الفداء