سد سلحب مهدد بالخروج عن الخدمة… مدير الموارد المائية بحماة: سبور لحل الرشوحات وربط هيدروليكي بقناة الري

 IMG 20210414 105123 888 be882

الفداء – فيصل يونس المحمد:
قال مدير الموارد المائية المهندس فادي عباس :إن المديرية تقوم بإجراء عمليات السبر في سد سلحب لتقييم وضع السد بشكل نهائي وإيجاد حل للرشوحات حيث تقوم بالمهمة عدة حفارات ،وفي حال خروجه عن الخدمة يمكن استخدامه كخزان مائي ،او لاستخدامات أخرى.
ولأن السد خاضع للتقييم من شركة الدراسات المائية أوصت هيئة الموارد المائية بفتح المفرغ حتى يتم التقييم الكامل لجسم السد وبناء عليه تم فتح المفرغ وكسر المفيض حتى عتبة معينة  ريثما يتم التقييم النهائي.
وأوضح ان العمل مستمر بعمليات الربط الهيدروليكي بين سد سلحب وقناة الري الجنوبية في شبكة طار العلا العشارنه مستمرة وهي في طورها النهائي ،وبين أن العمل يسير بوتيرة عالية على أمل تجريب المشروع خلال الموسم الحالي،واوضح عباس أنه يوجد دراسة لتنفيذ حدارات على شكل شلالات تعطي منظرا جماليا للمنطقة ، لأن نهاية القناة من جهة الشرق تشكل منحدرا يساعد على تنفيذ هذه الشلالات وهي قيد الموافقة للتنفيذ ، ويذكر ان المشروع يهدف إلى استغلال المياه المهدورة في ري مساحة 5000 هكتار من الأراضي الزراعية.
وتتجاوز تكلفة المشروع 500 مليون ليرة سورية للإفادة القصوى من المتاح المائي في سد سلحب لري المحاصيل الزراعية الموسمية والتكثيفية في شبكة طار العلا العشارنه قسم محردة ولا سيما خلال أشهر آذار ونيسان وأيار وحزيران وتموز وذلك بعد حصول هذه الأراضي التي تقدر مساحتها بنحو 5 آلاف هكتار على المياه عن طريق تحويل مجراها إلى قنوات الري من خلال هذا الربط بدلاً من أن تذهب هدراً.
وهذه القناة المائية هي أول قناة باطنية تغذي القسم الجنوبي من سهل الغاب،تمتد ما بين مدخل النهر الذي يصب في سد سلحب في منطقة /أبواب الهوا/شرق دير شميل وشبكة طار العلا بطول 1000 متر لدعم أراضي الفلاحين بمياه الري ووضع حد لهدر قسم كبير من مياه سد سلحب الترشيحي. ويبلغ عمقها في بعض الاماكن 17 متراً في باطن الأرض، وستوفر مياه ري دائمة لعشرات تجمعات القرى في سلحب، والصارمية، والعالمية، والقرى المجاورة لها، وستكون للقناة مهمة ري أراض زراعية على مساحة 900 هكتار.
وأشار عباس إلى أن هذا المشروع الرائد سيزيد من مساحة الأراضي المروية في سهل الغاب، إضافة إلى ذلك الاستفادة من كمية مياه واردة إلى سد سلحب تقدر بحدود 70 مليون متر مكعب
يشار إلى ان العيوب تكشفت في عام 1992 عند اول اختبار  حيث تم اول املاء لبحيرة السد حيث ظهرت الرشوحات والتسربات من تحت جسم السد في المنطقة القريبة من موشور الصرف بالوجه الخلفي بمعدل 180-160 ل/ثا فتم في وقتها تنفيذ مصرف أفقي خلف جسم السد بهدف تخفيض الضغط البيزومتري وبهدف الغاء ظاهرة الحت التراجعي وكذلك للحصول على شروط مراقبة وقياس التصاريف والعكارة الموجودة بالمياه الراشحة
وفي عام 2003ظهر أن الرشوحات تزداد إضافة لوجود مياه مضغوطة بالبار البيزومترية لمنسوب فوق الأرض الطبيعية بمقدار متر واحد وهذه الظاهرة غير مقبولة وممنوعة
بعدها اتخذ القرار بضرورة تقييم السد من قبل جهة فنية متخصصة وتم التعاقد مع شركة كهرباء فرنس EDFلتقييم السد ووضع الحلول والمقترحات اللازمة لمعالجة الرشوحات وضمان سلامة السد واستقراره
في عام 2006 ظهرت تكهفات كارستية في بحيرة السد ادت لرشوحات خلف السدة الثانوية  وبناء عليه م تخفيض المفيض إلى منسوب 216م
ثم تم سحب الأعمال من الشركة الفرنسية خلال عام 2011 ومصادرة مستحقاتها والتنفيذ على حسابها ﻻنها لم تلتزم بشروط العقد
وتجدر الإشارة أن العمل يسير بوتيرة عالية للإفادة من المياه المهدورة ، وتعد عملية الربط الهيدروليكي خطوة ممتازة في هذا الاتجاه

المزيد...
Latest news