زارت الفداء مدينة محردة والتقت الأهالي والفعاليات واستطلعت آراءهم حول هذه الخدمة وايجابياتها وسلبياتها ……
خففت الازدحام
قال رئيس مجلس مدينة محردة المهندس جوني الصدير ان تعبئة البنزين عن طريق الرسائل موضوع حضاري جدا وخفف الازدحام امام محطات الوقود وجميع المواطنين ابدوا ارتياحهم لهذه الآلية الجديدة في تعبئة البنزين
أما سمعان بيطار من اهالي مدينة محردة قال : الطريقة الجديدة للتعبئة عن طريق الرسائل قضت على مظاهر الازدحام
بدوره الدكتور حبيب فلاحة طبيب من اهالي مدينة محردة كلنا امل بانصافنا وحصولنا على مستحقاتنا من البنزين بيسر وسهولة
اما المهندس فهد زروف من اهالي مدينة محردة قال : التجربة الجديدة خلصتنا من تحكم بعض الأشخاص بالدور والوساطات ولم نعد لترك سيارتنا امام المحطات ونطالب بتطبيق تجربة الرسائل على موضوع مازوت للتدفئة .
وفرت الوقت والجهد
اما تيسير العلي أمين الثقافة والاعلام في اللجنة النقابية في محطة محردة الحرارية فقال : من خلال تجربتي الشخصية واستطلاع رأي زملائي في المحطة حول تجربة تعبئة البنزين عن طريق الرسائل نقول انها ناجحة بكل المقاييس ووفرت الجهد والوقت في الانتظارللتعبئة وحفظت كرامة المواطن وسهلت حصوله على على هذه المادة الضرورية ونطالب بتعميم التجربة على مادة المازوت .
وداعا للدور
المواطن إليا ضاهر موظف من اهالي محردة قال: بزمن أقل من ربع ساعة تمكنت من التعبئة بعد وصول الرسالة فلايوجد دور ولازحمة وهي خطوة حضارية وقضت على المستفيدين من الفوضى والمستغلين والجشعين .
لا شجارات ولا زحمة
المواطن خالد المحيميد من اهالي قرية ديمو صاحب سرفيس اليوم حصلت على الرسالة وكانت الامور ميسرة وتمكنت من التعبئة خلال ربع ساعة ولايوجد زحمة ولا خرق للدور ولا شجارات فالتجربة ناجحة
نصف ساعة
المواطن خالد صيادي من اهالي مدينة حلفايا قال : يوم امس فعلت بطاقتي واليوم وصلتني رسالة وتمكنت من التعبئة خلال نصف ساعة.
وعدونا بالأفضل
بدوره يوسف صامان صاحب محطة صامان في محردة قال : الصورة ليست واضحة بعد لتاريخه خففت الازدحام امام الكازيات والوساطات والمشاكل ووفرت الوقت والجهد وتجربة جيدة والجهات المعنية وعدتنا بالأفضل والمواطنين يشكون من قلة كمية ال20 ليتر ويطالبون برفعها.
تأخر وصول الرسائل
بدوره وديع شيحان صاحب كازية شيحان قال لنا : اول يوم وصلت للمواطنين حوالي 300 رسالة و كان الوضع جيد ولكن اليوم الثاني وصلت حوالي 50 رسالة فقط وهناك خلل ببرنامج الرسائل واذا تم تخصيص كازيات صامان وبيطار وشيحان للسيارات العمومي ففي مدينة محردة سيارات العمومي قليلة ولايتجاوز عددها عدد اصابع اليد وكلها سيارات خصوصي والتجربة جيدة ولم يعد يوجد دور ولا ازدحامات .
عبد المجيد الرحمون