تراكم القمامة بريف مصياف.. مواطنون : البلديات مقصرة ولاتقوم بواجبها. – رؤساء بلديات : نقص المازوت هو السبب
أصبح تراكم القمامة وعدم ترحيلها في ريف مدينة مصياف ظاهرة تقلق الأهالي خاصة مع قدوم فصل الصيف حيث وتحولها إلى مرتع للحشرات والقوارض والروائح الكريهة وحسب راي عدد من المواطنين فإن البلديات مقصرة ومهملة في ترحيلها حيث تمتلئ البراميل والحاويات المخصصة لها دون أن تقوم بترحيلها مما أدى إلى تراكم القمامة فيها وحولها ورغم مراجعة البلديات لترحيلها دون جدوى
في مقابل ذلك أطلق رئيس المجلس البلدي في إحدى قرى ريف مصياف كغيره من رؤساء البلديات نداءه معتمداً على وعي المواطن، في عدم رمي القمامة في الشوارع وعلى أرصفتها أو في أزقة القرية.
حالة عامة
وهذا الوضع ليس في قرية هنا وأخرى هناك ، بل هي حالة عامة في أغلب بلديات ريف مصياف التي تعاني أصلاً من قلة عمال النظافة ومن قدم الآليات ، وعدم توافر حاويات في شوارعها وأزقتها ، وإنما توضع القمامة على الطرقات وبعضها في أيام محددة .
القمامة خطر
الأهالي أبدو تخوفهم من تراكم القمامة لعدة أسباب ، أهمها انتشار الحشرات والروائح الكريهة مع بداية فصل الصيف ، وكذلك انتشار القطط والكلاب الشاردة بكثرة ، إضافة إلى الأفاعي وغيرها ، وهو ما يمثل ضرراً على صحة المواطن .
نقص بالمحروقات
عدد من رؤساء البلديات قالوا أن أزمة المحروقات التي طالت البلد ككل ، قد أثّرت بعمل البلدية في موضوع النظافة .
اخيرا
من حق المواطن وواجب البلديات أن ترحل القمامة كونها تأخذ رسوم نظافة من المواطن وكونها أيضا هي تشارك بلجان توزيع المازوت ما يجعلنا نتساءل : كيف يستطيع القطاع الخاص المازوت ولاتستطيع هي وكذلك لماذا لاتلجا البلديات إلى ترحيل القمامة يدويا من خلال عربات تجر يدويا كما في بعض أحياء المدن في حال عدم توفر المازوت والسؤال الأهم إذا كانت البلديات عاجزة عن ترحيل القمامة فكيف لها أن تقوم بأعمالها الأخرى؟!
ازدهار صقور