دعا فلاحو حماة إلى تخفيض الفائدة في المصارف الزراعية على القروض المستجرة من قبل الجمعيات الفلاحية وتعديل استحقاق الديون الموسمية المترتبة على استجرار مستلزمات الإنتاج من الاول من اب إلى الأول من أيلول من كل عام والعمل على زيادة مخصصات مادة المازوت لأغراض الزراعة كونه يوجد في المحافظة مديرية زراعة وهيئة تطوير الغاب وإعفاء الفلاحين من أجور أراضي أملاك الدولة خلال الفترة مابين 2012 و2018 وخاصة في المناطق التي لم يستطع الفلاحون الوصول إليها وهجرهم منها الإرهاب.
وطالب الفلاحون خلال عقد المؤتمر الانتخابي لاتحاد فلاحي حماة في قاعة دار الأسد للثقافة إلى تعديل قانون العلاقات الزراعية بحيث يصبح 60 للفلاح و40 بالمئة للمالك وإعادة وترميم مركز الحبوب في المناطق المتضررة نتيجة الإرهاب وخاصة في ريف المحافظة الشمالي الغربي والعمل على إعادة تشغيل معمل الإطارات وتأمين الإطارات للجرارات الزراعية واعاية النظر في أسعار المحاصيل الزراعية وتعديل تعليمات الشراء للأقماح كونها أصبحت قديمة ومجحفة بحق الفلاح والعمل على استيراد معدات زراعية من جرارات وحصادات وبيعها بالتقسيط لمدة 10 سنوات والعمل على ترخيص الآبار غير المرخصة قبل عام 2001 والإسراع في عملية إزالة الشيوع وتجميل الأراضي الزراعية في كافة المناطق وتخفيض الرسوم على الفلاحين والعمل على تعويض المزارعين الذين تضررت اراضيهم ومحاصيلهم نتيجة الحرائق واعتداءات الإرهابيين.
ولفت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين موسى درويش الى دور الاتحاد في تنفيذ الخطة الزراعية ودعم الفلاحين من خلال العمل على تأمين مستلزمات الانتاج الزراعي منوها باهمية عقد المؤتمر الانتخابي الذي يأتي ضمن المرحلة الثالثة من مراحل الدورة الانتخابية الجديدة للتنظيم الفلاحي بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي جرى خلالها تنفيذ مؤتمرات الجمعيات الفلاحية والمرحلة الثانية على مستوى الروابط .
وعرض رئيس اتحاد فلاحي حماة الدكتور هيثم جنيد واقع القطاع الزراعي مشيرا إلى المهام الكبيرة التي تقع على عاتق الاتحاد لدعم الفلاحين وتأمين متطلباتهم والتخفيف من معاناتهم والإسراع في ترميم قنوات الري في المناطق التي تعرضت لاعمال تخريب نتيجة الإرهاب.
حماة..أحمد نعوف. .أحمد الحمدو. .