انطلاقة كبيرة لمعمل الألبان والأجبان ومعمل الاعلاف في مبقرة جب رملة في حماة وطموحات للتوسع في الإنتاج

البان1 c9f5e

يعد مشروع تطوير مبقرة جب رملة بحماة أحد أهم المشاريع الإنتاجية المهمة للمؤسسة العامة للمباقرفي المحافظة والتي يجري حاليا العمل على مواصلة أعمال إعادة تأهيلها هذه المبقرة التي تأسست عام 1954 وتمتد على مساحة 2100دونما.
وأكد مدير عام مبقرة جب رملة الدكتور منهل العباس أنه يتم وبالتعاون مع فرع الإسكان العسكري في حماة متابعة أعمال إعادة تأهيل المبقرة والتي تشمل المباني وحظائر تربية القطيع والبالغ عددها 6 والمستودعات والطرقات والساحات منوها بان المبقرة شهدت خلال السنوات الأخيرة انطلاقة كبيرة لتطوير العمل بها والتوسع في الإنتاج سيما معمل الألبان والأجبان الذي لم يمض أكثر من عام على انطلاقته حتى نالت منتجاته حضورا وثقة في السوق الاستهلاكية وسط طموحات للتوسع في الإنتاج وبتوجيهات من المؤسسة العامة للمباقرلرفد السوق المحلية بمنتجات عالية الجودة وفق أفضل المعايير والمواصفات وتعزيز ثقة المستهلكين بالمنتج الحكومي مبينا أن الطاقة الإنتاجية للمعمل تبلغ 5 أطنان يوميا ويمكن تحسينها بزيادة خطوط الإنتاج وتطويرها لافتا إلى أن خطوط الإنتاج المقترحة للعام القادم تشمل اللبن العيران والجبنة المطبوخة القابلة للدهن منوها بالمباشرة بطرح كمية من منتجات المعمل من الألبان واللبنة والجبن والقريشة كمرحلة أولى وبشكل يومي وذلك من خلال منافذ وصالات البيع المباشر التابعة لفرع السورية للتجارة في شارع 8 آذار وكرم الحوراني ومجمع أبي الفداء وصالات محردة والسقيلبية وسلحب ومن خلال صالة لمؤسسة العامة للمباقر في دمشق بشارع بغداد لافتا إلى أن الأعمال جارية لافتتاح صالة جديدة تتبع للمؤسسة العامة للمباقر في حي الحاضر.
وأضاف إن المعمل يتألف من وحدة استلام الحليب الخام من المبقرة عبر براد بسعة 5آلاف ليتر حيث يتم فحصه مرورا بجهاز البسترة ومعالجته بشكل حراري وضخه إلى الخزان وإضافة البادئ لتتم صناعة اللبن وتعبئته آليا وإدخاله إلى غرفة خاصة للتخمير وتحويله إلى البراد لحفظه ونقله إلى السوق في اليوم التالي كما يتم تصنيع اللبنة والقريشة إضافة إلى وحدة لتصنيع الجنبة البيضاء فضلا عن وجود وحدة النقل وهي عبارة عن سيارة مبردة من أجل نقل الحليب من المبقرة إلى المعمل إضافة إلى نقل المنتجات إلى اماكن التسويق.
من جانبه أشار معاون مدير عام مبقرة جب رملة محمد برهوم رئيس قسم الإنتاج النباتي والهندسة إلى ان معمل الأعلاف داخل المبقرة يعد مشروعا حيويا تصل طاقته الإنتاجية إلى 5 أطنان بالساعة الواحدة من كل الأعلاف ويغطي احتياجات المبقرة بالإضافة إلى احتياجات المباقر الأخرى ضمن المؤسسة مبينا أن المعمل عبارة عن وحدة وصوامع لاستلام المادة العلفية من مواد الذرة والشعير والكسبة والنخالة والتي يتم إنتاجها على شكل كبسول ضمن آلة الجاروشة منوها بجهود العاملين في المبقرة سيما المتعلق منها بقسم الإنتاج النباتي وزراعة الأراضي الخاصة بالمبقرة والبالغة مساحتها 1794دونما حيث يتم زراعتها بالمحاصيل العلفية الصيفية كالذرة العلفية الصفراء الهجينة والبيضاء والشتوية كالقمح العلفي والشوفان والشيلم وقمح + بقيا وجلبانة حيث يتم حصدها عبر الحصادات الموجودة لدى إدارة المبقرة والبالغ عددها 4 إضافة غلى القيام بتخزين الأعلاف للموسم الشتوي مثل الدريس والقش والسيلاج وه أعلاف خضراء توضع مخمرة ضمن حفر معزولة عن الهواء وبكمية بكمية 1200طنا منوها بأن المحطة تحقق اكتفاء ذاتي من المحاصيل العلفية الخضراء والمصنعة سيما وأن بذار المحاصيل العلفية الشتوية كالقمح والشوفان لا تشتريها المبقرة وإنما يتم غربلتها وتعقيمها من أجل الزراعات للمواسم القادمة كما يتم من خلال قسم الإنتاج الحيواني تقديم العلف وتركيب الخلطات العلفية ورعاية القطيع والإنتاج والتسويق مبينا ان عدد قطيع الابقار في المبقرة يبلغ نحو 491رأسا منها 240 أبقار حلوبة و30رأس جافة إضافة إلى الباقي من المواليد والعجول والبكاكير موضحا أن الإنتاج اليومي للمبقرة 4200 كغ من الحليب.
وأشار إلى الواقع الصحي لقطيع الأبقار جيد وأنه لاوجود لجائحات مرضية تهدد القطيع حتى تاريخه وهي بحالة جيدة بفضل التحصينات الدورية المنفذة على مدار العام فضلا عن رعاية المواليد والعجول والبكاكير وعمليات التلقيح الاصطناعي فضلا عن قسم الهندسة وهو القسم المسؤول عن الآليات وصيانتها ووضع الخطة لعملها ومتابعة هذه الأعمال داخل المبقرة.
يشار إلى أن عدد العاملين في المبقرة يبلغ 127 عاملا وعاملة

حماة-سهاد حسن.أحمد نعوف.
الصور مع رزق الحسين

المزيد...
آخر الأخبار