شح مياه الشرب في محردة الأهالي : نشتري الخزان بـ 4 – 5 آلاف ليرة. المياه : الكهرباء هي السبب …

معلوم أن وضع المياه يتأثر بالظروف الجوية ، ففي كل عام تشتد الأزمة في فصل الصيف تحديداً بشهر تموز الحارق يليه أب اللهاب لكن ما يحدث في مدينة محرده ملفت للنظر ، والأهالي مستاؤون بشكل كبير فلا يوجد من يستجيب لشكواهم الشديدة اللهجة ، حيث تنقسم المدينة لقسمين الأول تصله المياه بشكل وافر، و لا توجد أي أزمة لديه ، و قسم آخر لا تصله النقطة رغم حرارة الصيف الحارقة .

حول هذه المعاناة أجرينا التحقيق الآتي لوضع النقاط على الحروف :
يتلاعبون بالسكر

بسام نجار قال : السبب الرئيسي لقلة المياه هو أصحاب المزارع الصغيرة المتوضعة بين المنازل السكنية و على أطراف المدينة حيث أنهم يتلاعبون بالسكر الرئيسي كي تصل المياه بغزارة لمزارعهم لسقاية المزروعات و الأشجار لديهم فيقطعونها عن بقية المنازل السكنية .

ليس لدينا ماء بالشبكة

إيليا نعمي قال : أنهكنا ثمن صهاريج المياه الخاصة التي نشتريها، حيث يصل ثمن صهريج المياه ما بين/4_5/ آلاف ليرة ، و في فصل الصيف الحار لن نتمكن من توفير المياه مهما حاولنا ذلك بسبب الحر الشديد ، نعتمد الصهاريج الخاصة منذ شهرين حتى اليوم فنحن لم نرَ نقطة ماء من ساعتها ولا نعلم ماذا نفعل فلا يوجد من يجيب على تساؤلاتنا العديدة.

الكهرباء هي السبب

يقول جورج ديوب : ليس لدينا مياه في الشبكة منذ فترة طويلة أعلمنا الجهات المعنية لكن على ما يبدو القضية خارجة عن إرادتهم فانقطاع التيار الكهربائي لأوقات طويلة و متكررة منعهم من عملية استجرار المياه و توزيعها بشكل عادل لتصل إلى الجميع .

رأى آخر

من جهة أخرى التقينا عدداً من الأهالي الذين يقطنون بجانب خزانات المياه الرئيسية وبيَّنوا أن المياه تتوافر بشكل دائم تقريباً و ليس لدينا أزمة بتوافرها ، أما انقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة فقد دفعنا للتنسيق فيما بيننا بعملية استخدام الشفاطات المنزلية لمساعدة المياه للوصول لكل منا و بالتنسيق فيما بيننا تمكنا من الحصول على حاجتنا اليومية من الماء.

الكهرباء هي السبب

لدى مراجعتنا لوحدة مياه محردة حدثنا رئيسها رجب تركي الاسماعيل قائلاً : هناك أزمة حقيقية سببها انقطاع التيار الكهربائي في الوقت الذي نعتمد فيه على الكهرباء اعتمادا رئيسياً لتنظيم حركة استجرار المياه لتوزيعها بالعدل بين الجميع نرجو من أصحاب المزارع الخاصة تقدير الوضع و تخفيف استهلاك المياه قدر الإمكان .

 

ختاماً :
نرجو نشر ثقافة الترشيد في استهلاك المياه ، وفرض غرامة مالية على كل من يستخدم مياه الشرب لسقاية المزروعات و يحرم بالمقابل آخرين منها ، حيث إن توفير المياه للمواطن من أهم القضايا الخدمية .

سوزان حميش

المزيد...
آخر الأخبار