أسعار المستلزمات المدرسية خيالية. 300 بالمئة زيادة عن الموسم الماضي …. مواطنون : يتحكم باسعارها التجار ..

بدأت الأسر السورية تجهز أولادها لاستقبال المدارس وبدء العام الدراسي الجديد ، وسط حالة من الدهشة والرعب من ارتفاع الأسعار وعدم المقدرة على الشراء.
فقد تأخر هذا العام موسم الاستعداد للمدرسة نتيجة تفشي وباء كورونا ، حيث كان في باقي الأعوام يبدأ مع بداية شهر آب ، ولكن الألبسة المدرسية الجديدة لم تطرح في الأسواق قبل الآن.
أسعار مرعبة
ففي جولة / الفداء / على الأسواق والاطلاع على الأسعار التي سجل بعضها ارتفاعاً تجاوز 300% عن العام الماضي ، بدأت الزيادة والتفاوت في أسعار الكتب والدفاتر المدرسية في الأسواق بنسبة تتراوح 100% للكتب وأكثر من 200 % للدفاتر والأدوات الأخرى بحسب جودة ومصدر المنتج ، كما ارتفعت أسعار الحقائب المدرسية من 7000 ليرة بالموسم الماضي إلى 18و20 ألف ليرة الموسم الحالي ، وهناك أسعار أقل ولكن بجودة متدنية لا تكفي الطالب سوى لسنة واحدة كما ، ارتفع سعر دفتر 60 ورقة شريط من 230 ليرة إلى 500 ليرة، ومطرة المياه من 1500ليرة إلى 3000 ليرة حسب نوعها والمبراة والممحاة من النوع الجيد من 300 إلى 1000ليرة وعلبة السندويشة من 1000 إلى 3000 ليرة ، ومتر التجليد أصبح بـ 1000ليرة حسب نوعه.
المطلوب تدخل حكومي
هذا وأكد المستهلكون رغم قلتهم في الأسواق نتيجة الظروف الراهنة والخوف من الانتشار الهائل من وباء كورونا ، ضرورة التدخل السريع من قبل الحكومة في السوق ووضع حد لجشع التجار واستغلالهم للمواطنين لدرجة أصبح المواطن يئن تحت وطأة تربية كل مطالب أبنائهم، نتيجة تدني مستوى الدخل والارتفاع الجنوني في الأسعار، علما أن هذا الشهر هو شهر الموطنة أيضاً ، فأصبح المواطن أمام خيارين أحلاهما مر أما تأمين طعام أطفاله أو تأمين مستلزمات تعليمهم .
غير مسبوق
وتعددت توصيفات المواطنين للعام الدراسي القادم بأنه غير مسبوق ويحدث لأول مرة في هذا الحجم الكبير .
فريسة للتجار
أبو كنان أب لأربعة أطفال يقول: نحن المستهلكين فريسة التجار الذين لا يستهدفون إلا الربح الفاحش ، لذلك نتمنى أن يتم تحديد تسعيرة موحدة للأدوات المدرسية والصداري والبدلات.
إصلاح التالف
بينما ترى أم محمود في ظل هذا الارتفاع المستمر بأنها غير قادرة على تلبية احتياجات أطفالها من الحقائب والقرطاسية والألبسة فهي مضطرة لإصلاح ماهو تالف من الحقائب وألبسة السنة الماضية وتدويره لأبنائها حتى تتمكن من إرسالهم إلى المدرسة .
75 ألف ليرة
كلفة الطفل
والغالبية العظمى من المواطنين بيَّنوا أنهم غير قادرين على تحمل هذه الارتفاعات المتلاحقة في الأسعار ، فهذه الزيادات تحدث بشكل يومي مؤكدين أن تجهيز طفل واحد يحتاج إلى ما يقارب 75 ألف فنحن صعقنا من هذا الارتفاع الذي لا يقبله العقل .
أخيراً :
أثناء جولتنا وجدنا الحركة قليلة جداً مقارنة بالأعوام السابقة والتأخير في التسوق ، فغالباً ما كان يبدأ مع بداية شهر آب والغالبية يعزو السبب إلى انتشار الوباء وضعف القدرة على الشراء والتوقع أن يتم تأجيل المدارس والمواطن لا حول ولا قوة
يسرى جمالة