فتح توزيع المازوت للعام الجديد يبخر الدفعة الثانية … مواطنون : أين مخصصات العام الماضي ؟

 
    كالعادة يبدأ الإعلان عن بداية توزيع مازوت التدفئة للمواطنين في الأول من الشهر التاسع منعاً للاختناقات  ، وليكون لدى وزارة النفط الوقت الكافي لتأمين المازوت للمواطنين قبل موسم الشتاء البارد .
   وكالعادة أيضاً يتم الاعلان عن حصة الفرد الواحد المقدرة بـ ٤٠٠ لتر للأسرة الواحدة توزع على دفعات ، ولكن كما تعودنا واعتدنا  فلا تكاد تصل المواطن الـ ١٠٠ لتر الأولى من حصته بعد دخول فصل الشتاء لمنتصفه، ثم يبقى الانتظار لاستلام الـ ١٠٠ لتر الثانية ، فيطول الانتظار من دون جدوى حتى نهاية فصل الشتاء وانتهاء موجة البرد بدون علم الوزارة عن المعاناة المريرة والطويلة لمواطن قضى شتاء بارداً بلا مازوت ، ويبقى الانتظار سيد الموقف عله يتسلم دفعته الثانية لتكون عونا له في شتائه المقبل.
               بالانتظار 
   أنا ومثلي الكثيرون في مصياف و ريفها عشنا والأمل يرافقنا يومياً بانتظار حصتنا بالدفعة الثانية ، لكن الأمل فُقدَ تماماً بعد رسالة محروقات بانتهاء مخصصاتنا مع نهاية يوم ١٦/ ٨ وبذلك نكون قد فقدنا حقنا بحصتنا الثانية من مازوت العام الماضي ، فأين هي مخصصاتنا ؟ وهل فقدناها كما في السنوات التي سبقتها، وكما سنفقدها في السنة الجديدة على الأغلب ؟؟؟؟
              شتاء طويل
  تحدث الكثيرون ممن التقيناهم وشكوا لنا عن أيام عصيبة عاشوها في الشتاء الماضي ، فانقطاعات الكهرباء حرمتهم من التدفئة على الكهرباء ، وأسعار الحطب مرتفعة لم تمكنهم من اقتنائه، أما الغاز فهو بالكاد يكفي  للطهي ، والمازوت الغائب من حصة المواطن الحاضر وبكثرة على الطرقات وفي المحال بالسعر الحر ، كل هذا  جعل المواطن يقضي شتاءه بصعوبة بالغة.
                لم يصل 
    يقول المواطن حسن خليل :
كنت أشتري المازوت الحر المتوافر بوفرة لكن بأسعار مرتفعة كي أدفئ أطفالي من برد ينخر عظامهم ، وكلما كنا نسال عن حصتنا من الدفعة الثانية كان الجواب بأنه سيوزع حال وصوله ، وقد طال انتظارنا ولم يصل .
            من أين الحر؟ 
  
  مواطن آخر تساءل كما نتساءل جميعاً : إذا كان المازوت الحر متوافراً بكثرة فلماذا هو مفقود على البطاقة الذكية ؟ ومن أين هذا المازوت رغم أنه من الواجب أن يكون مضبوطاً أكثر من خلال البطاقة التي وجدت لمنع التلاعب ؟؟؟؟
               بالانتظار 
مدير سادكوب في حماه المهندس ضاهر الضاهر أجابنا عن سؤالنا هل التغت حصة المواطن الثانية من مازوت التدفئة التي لم يستلمها العام الفائت قائلاً : 
    تم مخاطبة الوزارة عن طريق محافظة حماة لإيقاف فتح البطاقات الجديدة ريثما يتم الانتهاء من توزيع الـ ١٠٠ لتر من الدفعة الثانية للعام الماضي وننتظر النتيجة .
وكل الكميات التي تصلنا توزع وكانت نسبة التوزيع في الريف 
٦٥% ووصلت هذا الشهر لـ ٦٨%
و ٥٨% للمدينة ووصلت لـ ٦٢ % هذا الشهر.
           نعيش بالأمل 
  المواطن المنهك اقتصادياً هذا العام سيعيش شتاء قاسياً جداً ، فهو لن يستطيع أن يشتري مازوتاً بالسعر الحر ، ولن يستطيع شراء الحطب الذي بات حلماً هو الآخر فغاباتنا اختفت وأشجارها ماتت ، والكهرباء ليست بأفضل حال فوضعها سيئ  صيفاً فكيف سيكون شتاء ؟ 
   وعلى الجهات المعنية أن تفكر بالمواطن المنتوف أصلاً في شتاء لن يرحم 
                     ازدهار صقور
المزيد...
آخر الأخبار