
من حقنا العيش في بيئة نظيفة وصحية خالية من التلوث وهذا يتطلب أن تبذل الجهات المعنية جهودا اكبر
ففي وادي العيون وقراها ( الكاملية ونقير والعامرية) ظهرت عدة حالات من انتشار أمراض الكبد نتيجة تلوث مياه الشرب
هذا التلوث يتفاقم بالريف الغربي بسبب عدة عوامل منها: مكب القمامة في قرية السنديانة وهو في حالة مزرية نتيجة انتشار القمامة بكميات كبيرة بالأطنان حيث وصلت القمامة على الطريق العام مصباف طرطوس نتيجة الإهمال واللامبالاة من الجهة المسؤولة، المكب يخدم تجمعا سكانيا ويرمى فيه يوميا حوالى ٤٠ طنا من القمامة المرحلة اليه من القرى
رئيس بلدية السنديانة حيان عيسى قدم كتابا الى المحافظة الأسبوع الماضي لمعالجة وضع المكب الذي يشكل بؤرة لانتشار الأمراض والحشرات المؤذية ولم يأت الرد حتى الآن .
مديرية الخدمات بحماة وعدت منذ عدة سنوات بتشغيل محطة التجميع لترحيل النفايات ونقلها الى مطمر الطويل في قرية حنجور لإنقاذ المنطقة من كارثة التلوث، بالإضافة الى ذلك مشكلة الصرف الصحي ومخلفاته وتأثيره على البيئة وحياة المواطنين ،هناك عدة قرى تعاني من عدم وجود صرف صحي وانتشاره يلوث الينابيع وشبكة المياه والمزروعات،وفي قرى أخرى نفذ مشروع الصرف الصحي ولم ينته ولا زال يصب في الوديان دون الوصول الى محطة المعالجة المقرر بناؤها العام الماضي في مدينة وادي العيون .
ختاما لا بد من القول ان البيئة ليست نظيفة لأنها لا تلقى الاهتمام الكافي من قبل الجهات المسؤولة
غادة عباس