استهتار بعدم استخدامها في سلمية :الكمامة خط الدفاع الأول ضد كورونا .. المنطقة الصحية : تخفف فرص انتقال العدوى ..

تشدد في هذه الأيام وسائل الإعلام ، وتعليمات وزارة الصحة ، على ضرورة استخدام الكمامة في جميع الدوائر الرسمية ومواقع التجمعات والازدحام ووسائل النقل ، وتطبيق الإجراءات الصحية كالتباعد الجسدي وغيرها ، لأهميتهم الكبيرة بالتصدي لفيروس كورونا والحد من انتشاره ، في ظل تزايد مخيف بعدد الإصابات بالفيروس ، وانتشاره بجميع المناطق بسرعة كبيرة .

استهتار واضح في سلمية

ومدينة سلمية كغيرها من المناطق السورية ، بدأت تزداد فيها الإصابات بفيروس كورونا ، وخلال شهر وصلت لتسع حالات ، توفي منهم حالتان ، بالإضافة لأكثر من 150 حالة مشتبهة ، يترافق ذلك مع التزام عدد من مواطني سلمية بهذه الإجراءات ، وقلائل هم الذين تشاهدهم يستخدمون الكمامة ، بظل استهتار الغالبية.

لا مبالاة
وخلال جولة ميدانية لعدد من الدوائر الحكومية ووسائل النقل وبأسواق وشوارع المدينة لاحظنا اللامبالاة والاستهتار واضحين ، وسجلنا الملاحظات التالية :
ـ عدد كبير من المواطنين لا يستخدمون الكمامات ، ولا يطبقون الإجراءات الصحية ، وغالبية الموظفين بمكاتبهم غير ملتزمين بها ، ومنهم مازال لا يستخدم الكمامة خجلاً من الآخرين .
ـ أغلب المواطنين لا زالوا يتعاملون بالمصافحة باليد والعناق أحياناً .
ـ ازدحام كبير بأغلب الأسواق وخاصة سوق الخضار ، وفوضى كبيرة بغياب أي من الإجراءات الصحية ، بالأسواق والمحال التجارية .
ـ غالبية المطاعم ومحال الحلويات والبوظة والمواد الغذائية ، العاملين فيها لا يستخدمون
الكمامات والقفازات خلال عملهم .
ـ عدد كبير من المواطنين ، يضعون الحق على الفقر والضيق المادي وضرورة العمل بعدم قدرتهم على شراء الكمامات والالتزام بالإجراءات المطلوبة ، وغيرهم يعتمدون على الله عز وجل بحمايتهم من هذا الوباء الخطر .

غياب الوعي

رئيس مجلس مدينة سلميةالمهندس زكريا فهد ونائبه المهندس اسماعيل موسى ، أكدا أنه في ظل الظروف الحالية ، وتزايد الإصابات بفيروس كورونا بسلمية ، من الضرورة الملحة استخدام الكمامة من قبل المواطنين بكل المواقع ، لكنها تبقى وسيلة من وسائل الوقاية ، ولابد من تطبيق الإجراءات الصحية المطلوبة كالتباعد الجسدي وغيره ، ولابد من تحلي المواطنين بالوعي وحس المسؤولية الغائبين عن أغلب المواطنين .

موضة

سناء ديب ، قالت لنا : كنت متوقعة بأن استخدام الكمامة مرتبط بالوعي وإدراك خطورة الموقف الذي نحن فيه ، لكن وجدت الكمامات بالطريق مجرد موضة ، كما أنه لا يمكن فرضها على الموظفين لأنها لا تحتمل استخدام ثماني ساعات ، لأنه بعد 3 ساعات تصبح رطبة وجاذبة للأتربة والغبار وتصبح مضرة أكثر من نفعها .

مجانية

ماهر ناعمة وثائر الأسعد ونوال بيرقدار ، قالوا : يجب على الجهات المعنية قبل تطبيق الإجراءات الصحية بشكل إلزامي ، تأمين مستلزمات ذلك وتوزيع الكمامات للمواطنين مجاناً في ظل الظروف المعيشية الصعبة ، وعندما تكون الكمامات مجانية الجميع سيلتزم.

خط الدفاع الأول

سحاب شاهين وهند سلهب ، وأبو أحمد هابيل وخالد الساروت ، قالوا : درهم وقاية خير من قنطار علاج ، والكمامة والإجراءات ضرورية لنحمي أنفسنا وغيرنا من الأحباء، وهي خط الدفاع الأول بالتصدي لفيروس كورونا .

تخفف العدوى

وعن أهمية وفوائد الكمامة والإجراءات الصحية
حدثنا الدكتور رامي رزوق ، رئيس منطقة سلمية الصحية قائلاً : الكمامة تساعد في تخفيف فرص انتقال العدوى بفيروس كورونا ، وينصح باستخدامها في الأماكن العامة والمزدحمة والدوائر الحكومية والتنقل بوسائل النقل العامة ، كما تساعد في الحد من انتشار الجراثيم ، ومنع انتشار الرذاذ أثناء السعال أو العطس ، وتأتي ضمن الإجراءات الاحترازية المتعددة للتصدي لفيروس كورونا ، وحماية المواطنين من انتشار الفيروس ، وبالنسبة للتوصيات للكادر الطبي والتمريضي ، الذي هو أكثر عرضة للإصابة ، بضرورة استخدام الكمامات المعتمدة أصولاً أثناء تقديم الخدمات الصحية للمراجعين بشكل مباشر لمنع انتقال العدوى ، مع تطبيق التباعد الجسدي إذا أمكن ، وتأتي خطوة ارتداء الكمامة ، ضمن إجراءات أخرى منها غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية .

ننصح باستخدامها

ويضيف رزوق قائلاً : ننصح المواطن باستخدام الكمامة لدى الشعور بأي مرض أو حرارة ، مع مراعاة عدم الاختلاط مع الآخرين وعزل نفسه بغرفة منفصلة ، وإعلام الجهات المعنية في حال تطور الحالة وتقوية مناعة الجسم وعدم السهر الطويل والتعرض للشدات النفسية ، وتناول أغذية مفيدة للمناعة كالخضار والفواكه.

الوعي ثم الوعي

وفي الظروف الحالية نعتمد على وعي المواطنين والالتزام

وتحمل المسؤولية ، وإبلاغ الجهات

الصحية عن جميع القادمين من خارج القطر ، من أجل تطبيق الحجر المنزلي حسب التوصيات الوزارية .

ختاماً

بات من الضروري تسلح المواطنين بالوعي وتحمل المسؤولية ، للتصدي لفيروس كورونا ومنع انتشاره ، وعدم الاستهتار ، فواقع الكورونا بسلمية وريفها خطر يهدد الجميع ، في ظل تزايد تصاعدي يومي بعدد الإصابات ، وعلى الجميع تطبيق الإجراءات الصحية منها ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي.
حـسان نـعـوس

المزيد...
آخر الأخبار