تخدم 3 محافظات و100 مراجع يومياً إعادة تأهيل وترميم مقر المحكمة الشرعية في قصر العدل

أوضح المحامي العام القاضي المستشار جهاد مصطفى مراد أنه تم الانتهاء من التوسعة في مقر المحكمة الشرعية وذلك بزيادة طابق ثانٍ فوق المكان وتم إعادة تأهيله ووضعه بالخدمة ويعود الفضل بذلك للجهود الحثيثة والمتابعة من وزير العدل والجهات المعنية بالمحافظة لوضعه بخدمة المواطنين.
وأضاف مراد أن بناء المحكمة الشرعية ضيق من كثرة المراجعين ولاسيما أنها تخدم 3 محافظات حماة وإدلب والرقة ويوجد 4 محاكم إضافة إلى القاضي الناظر في المعاملات الإدارية مثل إذن سفر وموافقات تنظيم حصر الإرث وعقود الزواج حيث المكان لا يتسع لهذا الكم الكبير من المراجعين للمحكمة الشرعية.
وأشار مراد إلى أن المبنى الإضافي الجديد مؤلف من 8 غرف وصالون عدد 2 يعلو المكان الحالي للمحكمة الشرعية الأمر الذي انعكس إيجابياً على سهولة التقاضي وتقديم الخدمات للمراجعين بشكل أفضل.
ويرتاد المحكمة الشرعية مراجعون من 3 محافظات بالإضافة إلى المحامين الموكلين بقضايا المواطنين.
ونوه إلى أن المحافظة قدمت كامل التسهيلات من ترميم وإعادة تأهيل مع الموازاة في تأمين المكان أيضاً.
واعتبر المحامي العام هذه التوسعة هي إنجاز كبير للمحافظة لجهة تأمين راحة المتقاضين والمحامين والموظفين في المحكمة.
الفداء جالت بمقر المحكمة الشرعية والتقت رئيسها القاضي مصطفى عبد اللطيف وحاورته عن قضايا عديدة وهامة تخص عملها فقال : إن وجود الأزمة أحدثت أعمالاً جديدة هي من اختصاص المحكمة الشرعية مثل رعاية أبناء الشهداء والأيتام وإدارة أموالهم والمفقودين وتعيين وكلاء عليهم والنظر بالدعاوى واعتبار المفقود بحكم المتوفى ودعاوى تثبت الوفاة قضائياً إضافة لموضوع إذن السفر للقاصرين التي أصبحت خلال الأزمة كثيرة جداً حيث كان يراجعنا مراجع واحد في الأسبوع من أجل إذن السفر لقاصر قبل الأزمة أما الآن فيتم مراجعة أكثر من 100 شخص في اليوم الواحد للحصول على إذن سفر إضافة إلى أن المحكمة الشرعية بحماة تخدم المواطنين القادمين والمقيمين من محافظات حماة والرقة وإدلب.
وهذا يشكل عبئاً كبيراً على المحكمة الشرعية وخاصة قبل التوسعة في المكان.
وأضاف رئيس المحكمة الشرعية أن هذه التوسعة هي خطوة رائدة ونشكر المحامي العام والمحافظة والوزارة على الجهود التي بذلت لتأمين المقر الإضافي مما انعكس إيجابياً على أداء عمل المحكمة حيث أصبح هناك توسعة في المكان مما خفف ضغط الازدحام الشديد على المتقاضين والموظفين.
وأشار القاضي عبد اللطيف أنه يوجد 5 محاكم شرعية وديوان ودائرة أيتام ومأذون شرعي ومستودعات للأضابير ، حيث تم تخصيص الطابق الأرضي للمستودعات والديوان ودائرة الأيتام والمحكمة الشرعية الأولى.
وفي الطابق العلوي الجديد يوجد الآن 4 محاكم مأذون شرعي وغرفة تحكيم.
ونوه القاضي عبد اللطيف أن عدد الدعاوى المنظورة في المحاكم الشرعية منذ بداية العام الحالي 2019 حتى الآن بلغ عددها 7650 دعوى مختلفة شملت دعاوى تفريق وتثبيت زواج ووفاة ونفقة.
وأيضاً بلغ عدد معاملات تثبيت الزواج الإداري لذات الفترة 3972 معاملة إدارية وبلغ عدد عقود الزواج 3126 عقداً وبلغ عدد وثائق حصر الإرث 3783 وثيقة وعدد معاملات الأيتام 400 معاملة بالإضافة إلى قرارات متفرقة تتضمن أذون السفر الممنوحة للقاصرين وغيرها من قرارات أخرى بلغ عددها 23644 قراراً.
وجالت الفداء في أرجاء المحكمة والتوسعة الجديدة برفقة رئيس المحكمة وشاهدنا التنظيم الجيد وتوزيع مكاتب القضاة والموظفين وانحسار الازدحام بشكل واضح.
والتقت الفداء بعضاً من المحامين المتواجدين في المحكمة وسألتهم عن آلية العمل في المحكمة وخاصة بعد توسعة المكان.
المحامي محمد محفوض الخضر قال : لقد كانت التوسعة إيجابية جداً وضرورية ومستحقة وجاءت بوقتها المناسب ودائرة المحكمة الشرعية كانت أحق بهذا المكان لتأمين مستلزمات المراجعين والمتقاضين بأريحية مما أدى إلى انحسار الازدحام بشكل ملحوظ.
المحامي زكريا شبلي قال : هي خطوة متأخرة لكنها جاءت في وقت نحن بأمس الحاجة لها وأقول متأخرة لأنها كانت مطلب للمراجع والمحامي والقاضي على حد سواء ولكن نطالب أيضاً بزيادة كادر الموظفين في المحكمة الشرعية حتى تتناسب طرداً مع عدد المراجعين.
المحامية هناء الدالي قالت : سعادتنا لا توصف حيث كنا نعاني بشكل يومي من الازدحام وتبعاته وضيق المكان واليوم لاحظنا الفرق بشكل واضح ونطالب بتأمين بمكان ومقر للمحامين في المحكمة الشرعية وهو من أولى مطالبنا.
المحامي رشيد دياب : قال سعة المكان هي أريحية للقضاة والموظفين والمحامين والمراجعين وبالتالي تكون وتيرة سير العمل بشكل أفضل وهذا ما انعكس إيجابياً على الجميع .
وبدورنا نشكر جهود جميع من كان لهم بصمة في إنجاز هذا العمل ولامسوا هموم المواطنين وعيونهم ترنو إلى مزيد من الإنجازات الخدمية التي تنعكس بالدرجة الأولى على مصلحة وقضايا المواطنين الذين هم أمانة بأعناق الجميع.

حماة – أحمد حمود

المزيد...
آخر الأخبار