لاتزال مناطق الريف الشمالي ومنها صوران وطيبة الإمام يعاني سكانها من قلة مياه الشرب وضعف الضخ في الشبكات الأمر الذي يحرم المنازل البعيدة والمتطرفة من المياه بشكل نهائي.
ويضيف أهالي المنطقة بشكواهم : ورغم الوعود المتكررة أن تعالج هذه القضية قبل انتهاء فصل الصيف إلا أنها لاتزال قائمة وكثير من المواطنين يعتمدون على الصهاريج الجوالة التي تبيع المياه والتي وصل سعر الخمس براميل منها إلى أكثر من 1000 ليرة علماً أن المنطقة برمتها أصبحت آمنة ومنطقة تواجد الآبار في اللويبدة آمنة ولاتحتاج سوى تركيب المضخات وإعادة ضخ هذه المياه من الآبار إلى الشبكات.
ويتمنى المواطنون مع بداية فصل الشتاء وقلة الطلب على المياه أن تعمل شركة المياه على إعادة تأهيل هذه الآبار ووضعها بالخدمة قريباً.
ياسر العمر