القروض هي الملاذ الصعب لكل محتاج عندما تسد الأبواب في وجه الموظف وتتراكم أمامه أعباء الحياة في فاتورة تتصاعد مع كل صباح .
وهي فاتورة الديون بالرغم من أن الراتب قد وجد طريقه إلى الكثير من الالتزامات فإن القرض واحد من تلك الالتزامات التي ترهق كاهل الموظف .
وبإحصاء بسيط نجد أن /99%/ من موظفي القطاع العام يدفعون للمصارف اقساطاً لقروض سكنية أو تسليف شعبي أو صندوق زمالة أو قرض صحفي … وهذه القروض ترهق كاهل الموظف ؟ ومع ذلك لا مناص من الاستعانة بهذا القرض أو ذاك ونأتي إلى فوائد تلك القروض التي يعتبرها المقترض بأنها من تحت الدلف إلى تحت المزراب وتصل إلى مبالغ كبيرة عند التسديد أي أن فوائد تلك القروض تجعل المستفيد يضرب أخماساً بأسداساً قبل أن يقدم على تلك الخطوة التي تكون محفوفة بصعوبة تأمين الكفلاء والإجراءات الروتينية .
الجميع يعلم بمعاناة أصحاب الدخل المحدود ومستوى معيشة الموظف ، لذلك ما الذي يمنع المصارف من تشغيل أموالها في قروض بفوائد رمزية يحصل عليها المواطن لمرة واحدة خاصة أصحاب الدخل المحدود .
وما المانع من منح الموظف قرضاً بلا فائدة لمرة واحدة لتحسين وضعه المعيشي ؟
اقتراح نضعه أمام الجهات المعنية مع أمل الإجابة .
المحرر
المزيد...