النظافة في المطاعم بحاجة إلى تشديد الرقابة

دعاني صديق إلى وجبة عشاء في مطعم وقال لي ، من باب الإغراء إن طعامه طيب … واعتذرت من الصديق معللاً اعتذاري بضيق الوقت وضغط العمل … وهذه حقيقة ، لأن ساعاتي موزعة على التوقيت الليلي .. وهذا سبب … أما السبب الثاني فهو خوفي من أكل المطاعم ، ومصادر موادها الأولية ، وسلامة هذه المواد ، والأخطر هي الخضروات التي تقدم على شكل مقبلات ، مثل السلطة ، أو التبولة أو الفتوش أو الفتة … وموادها الأولية غالباً من البندورة والخيار والخس والملفوف والبقدونس والنعنع الأخضر وأنا على يقين أن هذه الخضراوات تغسل بالماء وحسب … بينما هي في حاجة إلى التعقيم حتماً … وأعترف هنا أني رجل ( بيتوتي ) في مجال الأكل على الأقل .. فكل ما تضعه أم العيال على المائدة يخضع لعملية تعقيم صارمة .
وأذكر ذات مرة ، أني اضطررت تحت ضغط ساعات العمل الطويلة إلى أخذ وجبة سريعة من أكلة تدعى الفتة .. وقد حضرها صاحب المطعم أمامي … ثم قدمها لي ورائحة محرضة لعصارات المعدة تفتأ الأنف .. وبعد ذلك قام صبي المطعم ( العامل ) بشكل روتيني فتناول رأس ملفوف صغير وحبة بندورة وخيارة من سحارة قريبة منه وراح يفرم الخضراوات بسرعة ، وقلت للمعلم من باب ( ليطمئن قلبي ) ألا تغسلون الخضار قبل تقديمه للزبائن … فصاح المعلم على صبيه ألم أقل لك أغسل الخضراوات ياولد قبل تقديمها حتى تصبح نظيفة .
الرقابة

المزيد...
آخر الأخبار