نحن الإعلاميين نميل دوماً إلى ترصد النواحي السلبية في حياتنا اليومية وفي عملنا ومسلكنا لنرفع الصوت عالياً بالدعوة إلى مقاومة السلبيات ومحاربتها وإزالة الأرضية التي تبنتها وفي الوقت نفسه نعزز الإيجابيات.
وهذا أمر يعرفه المواطنون ويتجاوبون معه ويشجعونه لأنهم ينفرون من الخطأ ويكرهون السلبيات ويريدون لحياتنا أن تكون أجمل وأغنى وأكثر إشراقاً وبعداً عن الخطأ.
ويسعدنا نحن الإعلاميين أن يجد عملنا تجاوباً عند الجميع… وأن نقوم بواجبنا في خدمة الوطن والمواطن والخطط الطموحة للنهوض ببلدنا في كل الميادين.
ولكن مهمتنا يجب ألا تكون منحصرة في تسليط الضوء على السلبيات فقط فهناك من الإنجازات والأعمال والتضحيات والتفاني ما هو جدير بالثناء وإبرازها كقدوة ومثال يحتذى، ومن المؤسف أن هذا الجانب المضيء لا يأخذ حقه دائماً كما ذكرنا سابقاً.
واليوم نريد أن نشير إشارة سريعة إلى أعمال إيجابية نفت من حياتنا أسباب الشكوى في مجالات كثيرة.
على سبيل المثال، ونحن في ذروة استهلاك الطاقة اختفت مشكلة ساعات تقنين التيار الكهربائي رغم الظروف الصعبة التي نمر بها.
مثال آخر لم يعد أحد يشاهد الازدحام أمام الأفران وأكشاك بيع الخبز ولم يعد المواطن يشكو من أن لا يجد كفايته من الخبز وفي أي وقت كان، للذين ساهموا في هذه الانجازات وغيرها… تحيتنا واحترامنا.
وأخيراً تذكروا هؤلاء الأبطال المجهولين.
توفيق زعزوع
المزيد...