أصبح التنقل من الكراج الغربي في مدينة حماة إلى مدينة مصياف أزمة كبيرة، وخاصة بعد الساعة الثانية عشرة ظهراً حيث يزداد الازدحام ويطول الانتظار لساعات بحثاً عن سرافيس مصياف التي تكاد تختفي تماماً بعد هذا التوقيت إلا ماندر، حيث يقوم أصحاب السرافيس بوضع كل أربعة ركاب بثلاثة مقاعد بحجة أنه لاتوجد سرافيس أخرى ، وتقاضي أسعار زائدة إذ إن التسعيرة النظامية هي 230 ليرة بينما يتقاضى أصحاب السرافيس 250 ليرة بحجة عدم وجود فراطة ويطلبون مبالغ مالية إضافية وقت الذروة تصل إلى 300 ليرة بحجة أنهم يشترون مازوتاً حراً وأن مخصصاتهم من المازوت لاتكفي .
المستغرب أن عدد السرافيس المسجلة على الخط يتجاوز عددها 80 سرفيساً، وهذا يعني أنه من المفروض أن ينطلق كل ربع ساعة سرفيس ذهاباً وإياباً إذا اعتبرنا أن العمل يبدأ من الساعة 6صباحاً حتى الرابعة ظهراً، وهذا لايحصل حيث تأخذ هذه السرافيس مخصصاتها من المازوت دون أن تعمل على الخط والبعض منها يقوم ببيع مخصصاته بالسوق السوداء دون أن يعمل، وهذا يحقق أرباحاً جشعة بينما البعض الآخر يقوم بنقل السلع أو يقوم بعمل عقود لنقل الموظفين أو الطلاب ويحقق أرباحاً طائلة على حساب الخط والمسافرين .
إن هذه المشكلة تؤرق المسافرين خاصة الطلاب والموظفين في رحلة البحث اليومية عن سرفيس وتتطلب حلاً سريعاً من المحافظة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك من حيث ضبط مخالفات تقاضي أسعار زائدة أو بيع المخصصات بالسوق السوداء ونقل البضائع والسلع بحيث إنه يجب إلزام السرافيس باستلام مخصصاته بعد إثبات أنهم يعملون على الخط فعلاً ونقل الركاب وفق قوائم اسمية يتم التأكد منها من قبل المرور والجهات الرقابية .
حماة – الفداء