شهدت أسواق المحافظة تأرجحاً وتقلباً في الأسعار تمثل في انخفاض بعض المواد من الخضراوات وارتفاع بعضها الآخر نظراً لانقضاء موسمها وحلول الخضراوات البلاستيكية محلها كالخيار الذي يباع مابين 250ـ 275 ليرة والفاصولياء بحدود 300 ليرة أما البندورة فقد بقيت أسعارها مقبولة وتأرجحت بين (100ـ125) ليرة وهذا ينطبق على الباذنجان الذي بقي في حدود المئة ليرة .
وكذلك الكوسا لاتزال أسعارها مقبولة كبقية الخضراوات الصيفية حوالى 125 ليرة وسجلت البطاطا نوع سبونتا 200 ليرة .
بينما حلقت أسعار الفواكه كالتفاح الذي وصل إلى 350 ليرة والموز إلى 800 ليرة أما المانغا بحدود 400 ليرة والجزر 150 ليرة والكرمنتينا 100 ليرة وأبو صرة 125ـ150 ليرة وبقي الجزر بحدود 150 ليرة والرمان بين 100ـ200 ليرة حسب النوع والجودة, أما الليمون الحامض فقد حافظ على سعره 300 ليرة منذ مدة ويلاحظ اعتدال أسعار الزيتون هذا العام المعد للمؤونة وهي تتراوح بين 300ـ500 ليرة .
اللحوم مرتفعة
بينما حافظت أسواق اللحوم على أسعارها المرتفعة باستثناء السللور حوالى 550 ليرة بينما وصل سعر كيلو الفخاد إلى 875 والصدر إلى 1625 ليرة والحي المنظف بحدود 1000 ليرة هذا في جانب أما في الجانب الآخر وهو أسعار اللحوم الحمراء فقد وصل كيلو لحم العجل إلى 5 آلاف ليرة والخروف بستة آلاف ليرة هذا على أرض الواقع.
وفي جولة على أسواق ومحال المواد الغذائية فقد لوحظ ارتفاع أو المحافظة على الارتفاع لمعظم المواد كالزيوت التي وصل سعر العبوة سعة 16 كغ إلى 13500 والشاي الأسود 5000 آلاف للنوع الجيد والأرز الأبيض تجاوز الخمسمئة ليرة والأربعمئة لرز الكبسة .
والمعلبات أيضاً لحقت ببقية المواد لتباع علبة الطون قطع بخمسمئة والسردين 250 ليرة والمرتديلا 300 ليرة.
أخيراً وخلال الجولة لاحظنا إقبالاً على المواد ذات السعر المعتدل والرخيص من معظم مرتادي السوق وتوجهاً نحو المواد النباتية بينما بقي سوق اللحوم أقل ازدحاماً وارتياداً للمواطنين بسبب غلائها وإمكانية الإفادة من البدائل لتأمين حاجات الأسر التي رزحت تحت حمل افتتاح المدارس والمؤونة وبداية فصل الشتاء بما يتطلبه من تحضيرات.
غازي الأحمد
المزيد...