الفداء _ ازدهار صقور
تشهد أسواق الألبسة في حماة وريفها، وخاصة ألبسة الأطفال، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار قبيل العيد، مما أثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين وأدى إلى تراجع حركة الشراء الفعلي مقارنةً بالأعوام الماضية.
رصد لوائح أسعار الملبوسات الجاهزة
تُظهر جولة الأسواق التي أجرتها صحيفة الفداء، تفاوتاً في الأسعار بحسب الجودة والماركة ومكان البيع، حيث أشار عدد من باعة الألبسة إلى أن الإقبال يتركز على “الفرجة” والسؤال عن الأسعار أكثر من الشراء الفعلي بسبب الغلاء.
حيث يبدأ سعر بنطال الأطفال من 50 ألف ليرة ويصل إلى 150 ألف ليرة سورية، وتبدأ القمصان والفساتين من 75 ألفاً ولا تنتهي بـ 500 ألف ليرة، وتبدأ الأحذية من 25 ألفاً للجودة المنخفضة وتصل إلى 250 ألفاً للجودة العالية، مع ارتفاع أسعار البالة أيضا بارتفاع سعر صرف الدولار.
احتساب الكلفة الإجمالية للطفل الواحد
تبين الأرقام الفعلية أن تكلفة “طقم العيد” الكامل للطفل الواحد تبدأ تقريباً من 300 ألف ليرة، مما يشكل عبئاً حقيقياً يتطلب ملايين الليرات للعائلات الكبيرة لكسوة أطفالها؛ حيث أوضح عدد من المواطنين لصحيفة “الفداء” أن شراء ملابس العيد أصبح من الأولويات الصعبة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومتطلبات الحياة، مؤكدين أن بعضهم يحاول الحفاظ على الفرحة بشراء قطعة بسيطة، بينما تضطر عائلات أخرى لتأجيل الشراء أو الاعتماد على الملابس القديمة.
تبرير التجار “ارتفاع تكاليف الإنتاج”
يُرجع أصحاب المحال التجارية أسباب هذا التضخم السعري مباشرة إلى زيادة التكاليف العامة، حيث أكد عدد من أصحاب محال الألبسة للفداء، أن الارتفاع ناتج عن زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، وارتفاع أسعار الأقمشة والمواد الأولية، فضلاً عن تكاليف الكهرباء والمحروقات، مشيرين إلى أن تغير سعر الصرف يؤثر بشكل مباشر على أسعار الملابس في الأسواق سواءٌ كانت محلية الصنع أو مستوردة.
#صحيفة_ الفداء