إقبال كبير فيكي تنتصري عالسرطان . . حملة ناجحة بكل المعايير..8 أجهزة في القطاع العام والخاص….40 ألف امرأة راجعن المراكز الصحية..95% الشفاء بعد الكشف المبكر
تؤكد الدراسات أن ٢ مليون حالة جديدة تظهر سنوياً من الإصابات بسرطان الثدي أي ما يمثل ١١.٦ ٪ من جميع حالات السرطان الجديدة ما جعل سرطان الثدي يحتل المرتبة الثانية بين أعلى خمسة أنواع سرطان تصيب الإنسان كما بينت الدراسات أن ٦٢٧ ألف حالة وفاة سنوياً تحدث كل سنة بسبب سرطان الثدي وهي تمثل ٦.٦٪ من وفيات السرطان عامة ومن الأمور الهامة التي بينتها الدراسات أن معدل الوفيات انخفض بشكل ملحوظ بسبب اتباع برامج الكشف المبكر.
ومن هنا تأتي أهمية الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة في جميع المحافظات السورية سواء حملة التوعية الكبيرة عبر وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي ووسائل التواصل الاجتماعي أم توفير الفحص الشعاعي الماموغراف مجاناً.
والحملة هذا العام كانت بعنوان ( فيكي تنتصري عالسرطان ) والهدف الأول منها رفع مستوى الوعي التام بالمرض فمن المعروف أنه في حال الالتزام بالفحوص الدورية السريرية والشعاعية نضمن رحلة علاج أقصر ونسب شفاء أعلى وهذا أيضاً حسب دراسات بأن نسب الشفاء تصل مابين ٨٥_٩٥ ٪ في حال الكشف المبكر.
الحملة ناجحة ووعي غير مسبوق
الحملة في المحافظة كانت ناجحة وشهدت إقبالاً كبيراً ووعياً غير مسبوق من قبل النساء ونجاح في حملة التوعية وكذلك الكادر المشارك بالحملة من أطباء وممرضات والتي تفاعلت بعملها خلال شهر كامل وتقديم جميع التسهيلات والإجراءات اللازمة لجميع المراجعات.
وهذا حسب ما أكده مدير صحة حماة الدكتور جهاد عابورة حيث قال : برنامج الكشف المبكر مستمر على مدار العام والتصوير مجاني ولكن في شهر تشرين الأول تزداد حملات التوعية وندوات التثقيف الصحي بأهمية الكشف المبكر عن طريق الفحوص الدورية كونه شهراً عالمياً للتوعية بأمراض الثدي.
الأجهزة بالقطاعين العام والخاص
وأما عدد أجهزة الماموغراف الموجودة على مستوى المحافظة فهي ٦ أجهزة في كل من سلمية ومصياف والسقيلبية وفي مركز المدينة ٣ في المشفى الوطني ومجمع الأسد الطبي والعيادات الشاملة إضافة إلى وجود مركزين تابعين للقطاع الخاص تم تغطية نفقاتهما بالكامل الأول في محردة والثاني في ساحة العاصي بحماة وهو مركز التركاوي.
حملات توعية مكثفة
الشهر الوردي شهد حملات مكثفة بشكل كبير بدأت قبل الحملة واستمرت خلالها شملت محاضرات وندوات ضمن المشافي والمراكز الصحية في أنحاء المحافظة وقد حضر هذه الندوات شخصيات مختصة وخبرات على مستوى عال وأساتذة منهم مدير مشفى البيروني ومسؤولة التحكم بأمراض السرطان واختصاصيون بأمراض الأورام والهدف الأساسي تحقيق الفائدة القصوى من خبراتهم والتأكيد على أهمية الكشف المبكر التي يتيح طرقاً أوسع للعلاج واستجابة أكبر للشفاء وبالتالي انخفاض معدلات الوفاة.
وأضاف الدكتور عابورة إن المراكز الصحية أدت دوراً كبيراً من خلال الفحص السريري للسيدات إضافة إلى إقامة الندوات والتوعية بمسببات المرض والوقاية وأهمية إجراء الفحوصات المبكرة وتدريب السيدات على إجراء الفحص الذاتي وإحالتهن لتصوير الماموغراف أو تصوير الإيكو في حال الاشتباه.
الأرقام تؤكد نجاح الحملة
رئيسة برنامج الصحة الإنجابية في مديرية الصحة الدكتورة فاطمة الخاني أوضحت أن الحملة كانت ناجحة والإقبال كبيراً وقالت: لقد لمسنا وعياً كبيراً لدى النساء في هذا العام، وهذا ما أكدته الإحصائيات الموجودة لدى المديرية في نهاية الشهر الوردي حيث بلغ عدد السيدات اللواتي راجعن المراكز الصحية لإجراء الفحوصات السريرية للثدي ٣٩٤٦٣ سيدة تم إحالة ٩٩٧ منهن إلى التصوير بالإيكو و١٩٠٢ للتصوير بالماموغراف.
أما عدد السيدات اللواتي خضعن لتصوير الماموغراف فهو ١٦٣٤سيدة تم كشف ٦٧ حالة بحاجة إلى متابعة و١٨ حالة مشخصة خطورة عالية وسيدة واحدة حالتها مشخصة مع إجراء خزعة وسيدة أجرى لها العمل الجراحي مباشرة و٨٥٠ سيدة خضعت لتصوير الإيكو و ٧٩ حالة منها تحتاج إلى متابعة مباشرة وإجراءات تشخيصية.
وأما السيدات اللواتي سجلن حضوراً في المحاضرات وندوات التوعية والتي وصلت إليهن رسالتنا بضرورة الكشف المبكر فقد بلغ عددهن ٣٩٤٦٣سيدة وهذا الرقم شمل مختلف الفئات العمرية وهنا نود الإشارة إلى أن ندوات التوعية يجب ألا تقتصر فقط على النساء من عمر ٤٠ وما فوق وهي الفئة المستهدفة في الحملة وإنما أيضا الإناث في سن العشرين لتوعيتهن بالاهتمام بصحتهن وتعزيز الصحة العامة والابتعاد عن البدانة والاهتمام بممارسة الرياضة والنشاط البدني.
الفحص الدوري في غاية الأهمية
عدد من السيدات اللواتي خضعن للفحص أكدن أن الفحص ضروري لأنه يظهر المرض في حال وجوده بمراحله المبكرة وبذلك تكون نسبة الشفاء عالية وأضفن قائلات : في البداية يكون الإحساس بالقلق كبيراً ولكن يجب أن تكون الإرادة أقوى وأن تكون القناعة بأن الكشف المبكر يجعل رحلة العلاج أقصر .
خلاصة القول :
الحملة في غاية الأهمية لأن التوعية ضرورية فحتى الآن لم تزل توجد شرائح ينقصها الوعي الكافي ولاسيما أن نسب الشفاء ارتفعت نتيجة التشخيص المبكر.
ن . س