ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﻛﻴﺮ ( الصناعية والمهنية) في الربيعة ازدحام وضغط لايحتمل ومطالبة بتوسيع البناء

أثبتت مدرسة الشهيد أحمد باكير الصناعية والمهنية انجازاً نوعياً خلال سنوات قليلة من تأسيسها، بما قدمته من تعليم للبلدة والقرى المجاورة الكثيرة التي ترتادها وعددها ١٣ قرية:
( بحرة ،ﺑﻠﻠﻴﻦ،ﺍﻟﻤﻮﻋﺔ،ﺧﺮﺑﺔ ﺍﻟﻘﺼﺮ،ﺍﻟﺠﺎﻓﻌﺔ،ﺗﻞ ﺍﻟﺠﺎﻓﻌﺔ، ﺃﻡ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ، ﺗﻞ ﺳﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺭﻭﺕ، ﺟﺮﺟﺮﺓ، ﺗﻞ ﺃﻋﻔﺮ، ﻣﺘﻨﻴﻦ،ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ، ﺣﻮﻳﺮ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ …..)
ماسهل الطريق لتحقيق مستقبل الطلاب وغايتهم التي لم يجدوها في الفرعين العلمي والأدبي.
فبدأ الجيل الأول الذي درس فيها بتدريس الجيل الثاني.
لكن وبسبب العدد الكبير للطلاب بدأت تقع على عاتق هذه المدرسة أعباءً كبيرة و اضافية دون الأخذ بعين الاعتبار الضرورة القصوى لتوسيع المدرسة وإيجاد قاعات صفية جديدة..
رغم أنه قبل بدء الأحداث تماماً أجريت دراسة وسبر لأرض المدرسة في قسم الدراسات بالخدمات الفنية ليتم التوسيع في عام ٢٠١٠ ولكن تم توقيفه أثناء الأزمة ليصل العدد إلى ٥٠٠ طالب.. وفي استطلاع للمدرسة قال الموجه تيسير النداف: إن طلاب قرية الربيعة يشكلون نسبة ٢٥% عن باقي القرى التي ترتادها ما أدى لتواجد ٦٥ طالباً وأكثر في شعبة واحدة، طبعاً الأعداد تعد كبيرة جداً مقارنة بالثانويات الأخرى لحرفة واحدة فقط‎
يشكل ‎عدد الذكور في حرفة ميكانيك وكهرباء مركبات 357 ‎طالباً
والعدد الكلي هو 496 طالباً
بينما النسوي خياطة ملابس 139 طالبة
و بالنسبة للنسوي العدد كبير جداً كقرية.
وتؤكد موجهة العملي أميرة أن زيادة عدد الطلاب وتداخل العملي مع النظري في نفس الصفوف يشكل عبئاً كبيراً علينا على استيعاب الطلاب.
ويضيف رئيس الدروس الأستاذ أحمد درويش أنه بالمقارنة مع بعض المناطق لعدد الطلاب
نجد أن عدد طالبات الفنون النسوية في الربيعة هو ١٤٠ طالبة
بينما العدد في السقيلبية فقط ١٨ طالبة
كما أن عدد طلاب حرفة الميكانيك في سلمية هو ١٢١ مقابل ٣٥٧ طالباً في الربيعة..
بالتالي يزيد عن ضعف العدد بكثير..
وحول هذا الموضوع التقينا مدير التعليم الفني والمهني في مديرية تربية حماة شحود عساف الذي قال :
إن السبب في الازدحام هو توجه وتسجيل طلاب المناطق القريبة من ناحية الربيعة فيها لتخفيف عناء السفر عليهم إلى حماة أو الى مصياف … ونحن لانريد تهجير الطلاب لأماكن بعيدة… وكنا نتمنى أن يتم توسع البناء ولكن نتيجة الظروف الحالية صدر بلاغ بإيقاف البناء ولايمكن أبداً اتخاذ أي إجراء بذلك حتى يتغير القرار..
وأضاف: بدوري قمت بمطالبة من عدة قرى مجاورة مثل (الحميري وبيصين والموعة) أن يؤمنوا مكاناً لإحداث بعض المهن عندهم لتخفيف العبء الحاصل على قرية الربيعة..
ونوه عساف إلى أنه طرح مع القائمين في قرية الربيعة أن يقوموا بعمل دوامين في إحدى مدارس الحلقة الأولى ولكن لم تحصل استجابة لذلك..
وتمنى أن يتم العمل على ذلك حالياً لأنه الحل الأمثل في ظل هذه الظروف لاستيعاب العدد الكبير وتخفيف الضغط على الشعب الصفية ..
ووعد بدوره أنه في حال تقدمت أية قرية مجاورة بتواجد البناء لديهم ضمن اية مدرسة أن يفتتح لهم مهنة ويتم التوسع بها مبتدئاً من صف العاشر ثم الحادي عشر ثم البكالوريا..
كما وعد قرية الربيعة بإحداث مهنة جديدة بما يرغبون في حال توافر المكان ليقوم بدوره برفع كتاب للوزارة وأخذ الموافقة لإعطاء الطلاب فرص إضافية .
وفي لقائنا مع مدير الابنية المدرسية في دائرة الامتحانات باسم العليوي قال:
يوجد بلاغ من رئيس مجلس الوزراء بإيقاف المشاريع الجديدة باستثناء التي يفوق إنجازها نسبة ٦٠% سمحوا باستكمالها. .
والموضوع ليس بيدنا وليس بيد الوزير أيضاً هو بلاغ رسمي …وحتى البنود للبناء الجديد بالموازنة لانستطيع تنزيلها حتى يتم تعديل هذا البلاغ، وهذا يحتاج قراراً مركزياً للسماح بالبناء الجديد..
ويضيف العليوي إن عدد مدارس الربيعة هي ٨ مدارس تم اقتراح صيانتها وتأهيلها حيث تم الكشف عليها من قبل مديرية التربية بالتعاون مع منسقي من منظمة اليونيسيف لتزويدها بالمواد التالية:
١- غرف مسبقة الصنع حسب الحاجة بما يقارب سبع غرف
٢- مقاعد حوالى ٥٠٠ مقعد
٣- ألواح وايت بورد عدد ١٠٠ تقريباً
٤- صوبيات عدد ١٠٠ ..
وهكذا نلبي كل الاحتياجات، وأكد أن هذه الإجراءات سوف يتم تنفيذها قريباً جداً ، وبالنسبة لموضوع الطلبات الخاصة بالبناء قال:
كل الطلبات الخاصة بالبناء أو الطوابق أو التوسيع يتم رفعها في محضر اجتماع لجنة الخريطة المدرسية. حيث يتم ذلك كل شهرين او ثلاث حسب دعوة رئيس اللجنة..
ونعود ونذكر إن ذلك يتطلب تعديل البلاغ والسماح بالبناء، ونحن نتمنى بدورنا أن يعيدوا النظر في بند إعادة تأهيل للمدارس لأنه موضوع هام وشامل على كل سورية.
يتكون الكادر المدرسي في المدرسة المهنية والصناعية في القرية من اكثر من ٥٠ ادارياً ومدرساً.
*جنين الديوب

المزيد...
آخر الأخبار