مصياف والبسطات العشوائية

إشغالات الأرصفة بمصياف أصبحت ظاهرة لاتطاق، كأنها فرضت الأمر الواقع على الجهات المعنية، بعد أن فقدت السيطرة على هذه الظاهرة التي انتشرت لتشمل معظم الأسواق الرئيسية بالمدينة.
وأصبح من غير اليسير الحد من امتدادها لتسيطر على الأرصفة المعدة للمشاة وتغلق واجهات المحال التجارية، وتمنع حركة المرور على من أوجدت لأجلهم هذه الأرصفة، والتي هي بالأصل ضيقة لاتتسع لمرور أكثر من اثنين بجانب بعضهما، فكيف إن وجدت البسطات والعربات ومعروضات المحال التجارية والمفروشات والمواد الغذائية، وغيرها من محال تتسابق لعرض محتوياتها على الأرصفة.
ويعتقد الكثير أن الحل بسيط للغاية، فأية ظاهرة غير حضارية ليست إلا نتيجة الاهمال وغض الطرف عن معالجتها، وقد جرت العادة أن يحمل هذا الإهمال لعناصر شرطة البلدية، وحول هذا أشار رئيس مجلس مدينة مصياف سامي بصل إلى أن المجلس يتابع موضوع الإشغالات بشكل يومي وتقوم عناصر شرطة البلدية بتنظيم الضبوط بحق المخالفين ومنع التعديات.
والسؤال هنا ماالحل؟ وهل القرارات التي تتخذ تنفذ؟
ومن يعيق تنفيذها؟ ومن يعطي المشروعية لمخالفة الأنظمة والقوانين؟.
وهكذا مابين مد وجزر كتب للبسطات أن تبقى لدرجة أن المتذمرين منها أدركوا أن التكيف مع هذه القوة النوعية هو الخيار المتبقي، والآن مرة أخرى نثير هذا الموضوع على أمل المعالجة.
توفيق زعزوع

المزيد...
آخر الأخبار