محردة مدينة تخلت عن حاويات القمامة وتفتقر لمنطقة صناعية

طلب الصناعيون في مدينة محردة بريف حماة الشمالي الغربي ومنهم مازن مسكين والدكتور حسام سكاف وسامر شيخ الشباب بضرورة الإسراع في تنفيذ المنطقة الصناعية المقررة والمرصود لها موازنة حكومية نظرا للحاجة الماسة لها في ظل عجز مجلس المدينة عن منح التراخيص الدائمة واستقطاب الاستثمارات الداخلية والخارجية سواء لابناء المدينة وريفها او الراغبين بإحداث منشآت صناعية ومعاملة جديدة لعدم توفر الأماكن المناسبة وهذا يؤدي لهجرة رؤوس الأموال وزيادة نسبة البطالة بين الشباب. وأشار الصناعيون إلى أن منطقة محردة تشتهر بالكثير من الصناعات وأهمها المياه الغازية ومناشر قص وتشكيل وزخرفة الحجر والرخام والصناعات الكيميائية والطبية وتعمير المحركات الثقيلة وصيانتها والكرفانات التي تتفرج بها تقريبا على مستوى سورية. رئيس مجلس المدينة المهندس جوني صدير الذي أوضح ان مجلس المدينة أقر اشادة منطقة صناعية في موقع حي السلام على أطراف المدينة بمساحة ٣٦ هكتار بعد لحظ الموقع وتم تجهيز المخططات اللازمة للبدء بالتنفيذ فور صدور قرارات الاستملاك التي تعثرت لوجود أخطاء عقارية في جمع الاسهم بانتظار تصحيحها مشيرا إلى أن الحكومة رصدت مليار ليرة لهذا الأمر وفي حال إقامة هذه المنطقة يمكن تلبية رغبات الصناعيين والحرفيين في اشادة منشآتهم التي يرغبون بها بعد ترخيصها اصولا إضافة لنقل كافة المنشآت الموجودة ضمن المدينة إليها وتحقيق عوائد وورادات مالية تؤمن دخل جيد لمجلس المدينة تسهم في تحسين الخدمات التي تلقى استحسانا لدى الأهالي سيما وان المدينة حاليا لا تحوي اي حاوية للقمامة نتيجة تعاون والتزام الأهالي بمواعيد الترحيل دون أي اعتراض او تخلف. وبين صدير ان مجلس المدينة يعاني من نقص العمال وخاصة النظافة وعددهم ٦ عمال لخدمة ٢٣ الف نسمة وهو عدد سكان المدينة وفق سجلات الأحوال المدنية والعدد الحقيقي اكبر ويجري ترحيل حوالي ٥٠ طن نفايات يوميا والسائقين حيث أن لديه ١٣ ألية ولا يوجد سائق واحد على ملاك المجلس نتيجة التقاعد والاستقالات والوفاة وعدم القدرة عل الترميم بعقود او مسابقات. وشكر صدير الفعاليات الاهلية والرسمية التي تتعاون مع المجلس في المبادرات التطوعية كتجهيز دائرة نقل فرعية لتخفيف الأعباء عن أصحاب الآليات عموما والأهم الزراعية ومشروع إنارة الطرق الرئيسية وأيام النظافة وتجميل الحدائق.

مختار سلهب

المزيد...
آخر الأخبار