تعزيل المصارف . . مسؤولية البلديات

استقبل الناس زخات المطر التي هطلت مؤخراً بفرح وهم يتفاءلون باقتراب موسم الأمطار
الفلاحون استبشروا بموسم زراعي خير, وكذلك مربو الثروة الحيوانية, لأن الماء نبض الحياة وسر الوجود.
أما سكان المدن والبلدات والتجمعات السكنية فيأملون أن تستكمل الفرحة بالاستعداد الجيد لفصل الشتاء خشية حدوث بعض الحالات غير المتوقعة, من سيول جارفة وقطع طرقات وغيرها.
ومثلما هي جميلة زخات المطر التي شاهدناها خلال الأسابيع الماضية فهي تحمل معها رسالة محبة ونشاط وتنبيه أيضاً لأولئك الذين يؤجلون عمل اليوم إلى الغد ليقوموا وينهضوا ويعملوا بجد استعداداً لفصل الشتاء الذي بدأ: وقبيل فوات الوقت لابد من تذكير كل جهة في مجال عملها قبل الموسم، فالبلديات مسؤولة مثلاً عن تصريف مياه الأمطار والسيول وعليها تفقد الريكارات وأغطيتها للتأكد من قدرتها على العمل لاستيعاب جميع الغزارات،بالإضافة إلى تعزيل وفتح وصيانة الأقنية المطرية في البلدات والقرى، ومصلحة الكهرباء لابد وأن تدرس الأماكن المعرضة للأعطال في شبكتها لاسيما في أوقات الذروة، وكذلك مراكز الهاتف لابد وأن تنتبه بدورها إلى العلب الرئيسية المكشوفة بشكل يمنع انقطاعها أو تداخلها أو تشويشها.
ـ أخيراً:
إن التعاون بين الجميع والعمل كفريق واحد والغيرة على المصلحة العامة هو سر النجاح في استقبال موسم الشتاء.
ت . ز

المزيد...
آخر الأخبار