برسم الجهات المسؤولة : ارتفاع تكاليف المستلزمات الزراعية

مازال المزارع يشقى ويتعب ويتحمل الكثير من الأعباء المادية من غلاء أسعار المواد كالبذار والمبيدات والسماد وأجور النقل وغيرها بمقابل مردود ضعيف جداً وخسارة في الكثير من المرات..
يحدثنا مالك الأرض الزراعية حسان من الربيعة الذي صار له ٤ سنوات متواصلة حول أنواع الزراعات وأسعارها قائلاً:
زرعت الكوسا والجبس والخيار (بيوت بلاستيكية طولانية ترتفع عن الأرض ٦٠ سم فقط).. ثم نعود ونزرع الخيار والجبس الشمسي والباذنجان والفليفلة خضراء وحمراء، والقرع، وفي الشتاء نزرع الملفوف والزهرة.
(الأسعار باهظة والبيع بالسوق بالجملة)
سعر الكوسا من ١٠٠ – ١٣٥ ليرة
سعر الخيار من ١٢٥ – ١٥٠ ليرة
والملفوف 9٠ ليرة
سعر الجبس وفيه خسارة كبيرة لنا من ٢٥ – ٣٥ ليرة.
وسعر الشتل الواحدة للجبس مكلفة جداً ١٣٠ ليرة
نقوم بتنزيل الخضار في أول موسمها، والسوق عرض وطلب فعندما يصبح العرض كثيراً يقل سعر المادة بينما عندما تكون المادة قليلة يرتفع سعرها.. ونحن حين نقوم بتنزيل الجبس يكون هناك الكثير منه في الأسواق ويصبح بيعنا بالخسارة.. ولم يرتفع سعره إلا في عيد الأضحى وصل لـ ٨٥ ليرة .
أيضاً الباذنجان ارتفع سعره فقط في موسم المكدوس ليصل إلى ٧٥ ليرة
ومن تأخر في البيع لمزروعاته كان له نصيب أفضل منا ..
الزهرة اليوم بيعها ٦٠ ليرة ورغم ذلك تنافسها الزهرة الشامية المرغوبة أكثر .
(غلاء المواد)
يتابع المزارع بأن المواد المستخدمة في الزراعة مكلفة جداً وغالية يصل كيس الأدوية لـ ١٧ ألف ليرة ، وكيس المتوازن إلى ٣٠ ألف ليرة ، وكيس الفسفور أيضاً ٣٠ ألف. وكالسيوم وغيره..
فنحن لايوجد عندنا تصنيع محلي لتلك المواد.. ولهذا يرتفع سعرها… ويتم الحصول عليها من الصيدليات الزراعية فقط..
أيضاً وسائل النقل غالية والمازوت نشتريه حراً والشتل غالٍ وأجور اليد العاملة.. مرتفعة بالتالي حالة المزارع لاتسر.
– وعن الحلول يقول نأمل تخفيض أسعار المواد من أسمدة وبذار وأدوية ونقل.
*جنين الديوب

المزيد...
آخر الأخبار