نجح مجموعة من المهندسين والفنيين العاملين في الشركة العامة لتجفيف البصل والخضار في سلمية من تصنيع قشارة لمحصول البصل تبلغ طاقتها الإنتاجية 7 أطنان بالوردية الواحدة .
وأوضحت مديرة الشركة هالة شحود أنه استغرق تصميم وتصنيع تلك القشارة من قطع محلية الصنع نحو 3 أشهر لافتة إلى أنه وعلى الرغم من النقص العددي في قسم المشغل الميكانيكي إلا أن ذلك لم يمنع العاملون والفنيون والمهندسون من تنفيذ العديد من أعمال الصيانة والإصلاح وأبرزها صيانة قطاعة الحبوب المؤلفة من غربال ارتجاج عامودي وأفقي ولها عدة فتحات جانبية لفرز كل أنواع الشوائب بما فيها الحصى والتخلص منها موضحة أن هذه الآلة يعود عمرها إلى العام 1995 وطاقتها الإنتاجية تبلغ نحو طن واحد بالساعة وقد تم خلال السنوات الأخيرة استخدمها أيضاً في تنقية البقوليات بعد القيام بتعديلات هامة عليها إضافة إلى صيانة غربال مادة البرغل مشيرة إلى أنه يوجد ضمن الشركة مستودع للقطع التبديلية يتم الاستعانة به للاستعاضة عن شراء تلك القطع من خارج الشركة وبالتالي التقليل من كلف الصيانة والإصلاح.
وأوضح المدير الفني لؤي الحلاق أن الشركة استطاعت بخبرات وجهود محلية من عمالها بالاستفادة من القطع التبديلية الموجودة في المعمل وإعادة تصنيعها وتشكيلها في الأقسام الفنية مبيناً أن قسم المشغل الميكانيكي يضم 3عمال وآلات المخرطة والمثقب والملحمة وهناك ورشات للحدادة والخراطة وفنيي الإصلاح حيث تمكن عمال المشغل في الآونة الأخيرة من صيانة معدات زراعية وجرار عائد للشركة وإعادته للخدمة.
وبيّن رئيس قسم المشغل الميكانيكي ثائر إسماعيل أن العمال نجحوا في صيانة وتبديل مدخنة في قسم المراجل البخارية حيث يصل ارتفاع المدخنة إلى 6 أمتار وتم استبدالها بالاعتماد على الخبرات المحلية للعمال دون الاستعانة بورشات متخصصة من خارج الشركة إضافة إلى صيانة باب المرجل الذي تعرض جزء منه للاهتراء حيث تم فك وإعادة تركيب صاج المرجل بطول 2×5ر1م منوهاً إلى أن العديد من الآلات ضمن معمل الشركة جرى التعديل عليها وتصنيع قطع تبديلية بديلة والسبب عدم توافر القطع التبديلية ونتيجة للإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وكانت هناك صعوبة كبيرة في تأمين تلك القطع التبديلية ما دفع العاملين في القسم من مهندسين وكوادر فنية لتأمين تلك القطع من قطع تبديل محلية وإعادة تشغيل تلك الآلات ووضعها بالخدمة حيث تم تصنيع العديد من كوسات المراوح والبلاكات والمسننات من مواد البلاستيك والفيبر من جميع القياسات والأنواع اللازمة لعمل آلات الغربال وتعبئة الحبوب وعلى خط تجفيف البصل.
يشار إلى أن مبيعات الشركة منذ بداية العام الحالي ولغاية تشرين الأول الماضي بلغت نحو 60 مليوناً و200ألف ليرة ناتجة عن تسويق كمية 60 طناً من المواد الغذائية التي تقوم الشركة بتصنيعها من البصل المجفف والبرغل بنوعيه الخشن والناعم والفلافل إضافة إلى مادة الزعتر والقمح المقشور إضافة إلى قيام الشركة بشراء كميات من الحبوب المتنوعة مثل الفاصولياء والحمص والعدس وبعض التوابل كالكزبرة والكمون وحبة البركة والعمل على تعبئتها وتغليفها ضمن الشروط النظامية وطرحها عبر منافذ بيع الشركة والترويج لها بأسعار منافسة للسوق المحلية وذلك في إطار خطة لتغطية أجور العمل.
حماة – أحمد نعوف