ربما يقول الكثيرون إن الجوالات والانترنيت جعل الخطوط الأرضية لامكان لها في الاتصالات وربما هناك الكثير استغنى عن الخط الأرضي مقابل الجوال والنت.
لكن أن تفقد النت تماماً والخط الأرضي فهذا يجعلك في زمن الاتصالات والنت تفقد شي من وجودك كإنسان يعيش في عصر التقدم والنت والفضائيات.
إن هذا الكلام ينطبق على كثير من خطوط وشبكات الهواتف الأرضية في مركز جب رملة الذي كثرت الشكاوى حولها.
بالمحصلة إن مركز هاتف جب رملة من المراكز الهامة التي تخدّم عشرات آلاف من المواطنين لكن أن يفقد نصف العدد خطه وميزة النت فهذا بحسب مانراه إجحافاً بحق المواطن في الحصول على الاتصالات الأرضية التي لايمكن الاستغناء عنها مهما تقدمنا بالعلم والتكنولوجيا كذلك ميزة النت فقدت تماماً من أكثر الخطوط الأرضية – وحسب المواطنين – إن هناك تميزاً واضحاً في إصلاح هذه الميزة من قبل العمال وعلى مبدأ( حمد يرث وحمد لايرث).
هكذا تصلنا الشكاوى ومع كل هذه الشكاوى ومنهم وصلت شكواهم إلى المحافظة إلا أن المواطن لم يجد تقدماً ملموساً في موضوع إصلاح الخطوط وميزة النت التي أصبحت حلمهم.
ويضيف المواطنون بشكواهم إن فواتير الهاتف وميزة النت ندفعها بشكل منتظم ومنذ شهور لانعرف الخط الأرضي ولا النت الذي يطلعنا على أحوال الناس والعالم الخارجي وصدق علينا القول: خارج التغطية.
ياسر العمر
المزيد...